<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-138462400598260458</id><updated>2012-01-31T06:13:26.394-08:00</updated><category term='وسط الدائرة'/><category term='حدوتة مصرية'/><category term='حكايات من السيالة'/><category term='حلاوة روح'/><title type='text'>feel good inc. © presents:عفريت السيالة</title><subtitle type='html'>Every New Moment...Is a New Chance</subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://zifago-theend.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/138462400598260458/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://zifago-theend.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><author><name>Zivago</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06322649281336629143</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_Zxhv_pXXi5M/THzWHfIf2PI/AAAAAAAAALU/7PWix8oES-U/S220/9525godfatherI-poster.jpg'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>28</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-138462400598260458.post-8614521459146547135</id><published>2009-01-16T13:48:00.000-08:00</published><updated>2010-08-29T16:36:06.015-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='وسط الدائرة'/><title type='text'>bipolar depression</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://2.bp.blogspot.com/_Zxhv_pXXi5M/SXENp_iXEoI/AAAAAAAAAJc/ph2ruDjViMw/s1600-h/images.jpeg"&gt;&lt;img style="margin: 0px auto 10px; display: block; text-align: center; cursor: pointer; width: 93px; height: 118px;" src="http://2.bp.blogspot.com/_Zxhv_pXXi5M/SXENp_iXEoI/AAAAAAAAAJc/ph2ruDjViMw/s400/images.jpeg" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5292026052218393218" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="color: rgb(102, 0, 204);font-size:130%;" &gt;الواقع المنحط يفرز فنا منحطا"&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; هذه المقولة قالها الفرنسي فيكتور هوجو يوما ما و ما أبدع المصريون اليوم مثالا للأنحطاط ليس فنيا فحسب و لكن  في كل شيء خلقيا و اجتماعيا و دينيا علي عكس ما يتصور الجميع... صار المجتمع المصري كمزرعة البكتيريا التي كنت أراها منذ سنتين و نصف.... ما ان تلامس بؤرة فيها حتي تنتابك العدوي.... صار من الكوميدي الآن أن تتحدث عن كليشيهات مثل أخلاق القرية....&lt;br /&gt;للراحل السادات.... أن تتحدث عن ملامح الشخصية المصرية... لأنها لم تعد بملامح تقريبا صارت مخلجنة تارة متأمركة تارة أخري....لقد ذابت الشخصية المصرية في بحر خضم من الفساد و التسلط و الشمولية و فقد المكانة و غياب الحريات صار المجتمع المصري-أغلبه- مجموعة من الفهلوجية الذين يريدون تحصيل المال بأي صورة بغض النظر عن مصدره و صارت القشور هي الجزور.... صار الممتعض هو المعتقد&lt;br /&gt;و صار الباغي هو الناجي.... و غاب العدل عن مصر كما لم يفعل منذ أيام المماليك..... و اصبحنا نعيش في دولة خدعة رخوة لا يشرف أي من لا يمتلك جنسيتها أن يحصل عليها كما قال مصطفي كامل...... ان الحضارات كالبشر تولد و تشب وتشيخ و نحن الآن في مرحلة الشيخوخة&lt;br /&gt;و ننتظر فقط النهاية و المشكلة أن النهاية طالت بشدة فصرنا نؤدي بلا سيناريو و صار الفيلم مملا رتيبا..... صار من يعرف ينتظر اللحظة التي نلقي فيها القفاز فى وجه خصمنا.... وأن ننظر للحكم ليبدأ بالعد&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;............................................&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="color: rgb(102, 0, 204);font-size:130%;" &gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;من هنا تبدأ هيبة الدولة &lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;هذه الجملة قالها مؤسس الجمهورية الخامسة شارل ديجول الفرنسي الآخر و هو يشير الي جندي البلدية حارس الشانزليزيه الذي يقف مختالا ببزته العسكرية في انضباط..... هذه الجملة تطاردني  كأحلام اليقظة في كل مكان أذهب اليه الآن أراها و أنا أقف في اشارة المرور و أنظر الي العسكري البائس و هو يلهف ورقة نقدية لكي لا يسجل مخالفة..... حين أنظر الي سرير مريض خال في المستشفي الأميري بقسم القلب و عليه قطة متسخة تموء..... حين أذهب الي المحكمة و تتعالي الصرخات و تنسكب الدموع...... حين أري رفح المصرية و فد طالها القذف الاسرائيلي.... حين أجلس مع أخي الصغير الذي يتلقي تعليمه في مدرسة خاصة ولا يكتب حتي الآن جملة صغيرة صحيحة..... حين أذهب الي حديقة عامة في محطة الرمل و أراها تعج بالروث و البشر و الصخب.... حين يموت يوسف .....أبورية لأن المالية رفضت الافراج عن منحة الشارقة.... و كأن الدولة ترفض حتي أن نتسول.... الدولة ترفضنا عموما...... أشعر بالرفض عموما&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;في كل مناسبة ..... لقد حضرت مؤخرا مؤتمرا لمصطفي السيد الحاصل علي وسام العلوم الأمريكي كنت أجلس و أشاهد نظرات الأكبار و الجلال في وجه أساتذة الكلية ليس لأنجازه الذي لم يفقهه أحد من الحضور و لكن لأنه قادم من الولايات المتحدة و كأن النبطاح لكل ما هو خارجي صار فضيلة.....وقفت ليلتها أمام صورة الرئيس المصري فوق نقطة شرطة الأنفوشي و ألقيت القفاز و أشرت لكليهما من هنا تبدأ وكسة الدولة&lt;/span&gt; &lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/138462400598260458-8614521459146547135?l=zifago-theend.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://zifago-theend.blogspot.com/feeds/8614521459146547135/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=138462400598260458&amp;postID=8614521459146547135' title='3 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/138462400598260458/posts/default/8614521459146547135'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/138462400598260458/posts/default/8614521459146547135'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://zifago-theend.blogspot.com/2009/01/bipolar-depression.html' title='bipolar depression'/><author><name>Zivago</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06322649281336629143</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_Zxhv_pXXi5M/THzWHfIf2PI/AAAAAAAAALU/7PWix8oES-U/S220/9525godfatherI-poster.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_Zxhv_pXXi5M/SXENp_iXEoI/AAAAAAAAAJc/ph2ruDjViMw/s72-c/images.jpeg' height='72' width='72'/><thr:total>3</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-138462400598260458.post-6405108184913552721</id><published>2009-01-01T15:16:00.000-08:00</published><updated>2009-01-16T13:48:22.358-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='حدوتة مصرية'/><title type='text'>السنوات السبعون</title><content type='html'>سنوات عمري السبعين... هي ما أتاحت لي معرفة نوعها منذ اللحظة الأولي بائعة هوي من الدرجةالأولي مساحيق التجميل الموزعة يعشوائية تتوارثها اجيالهن منذ ظهور المهنة و :انها جين يسري فيهن.... لا تختلف بائعات  الهوي كثيرا هنا أو في دلهي أو نيو يورك... في دبي و برلين.... في طوكيو أو حتي بطرسيبرج في ريو أو في مونتريال......... يجمعهن سعورا واحدا السعور بالرخص..... كنت قد خرجت من البار في سان جيوفاني في أول يوم لعودتي الي الاسكندرية للمرة الأولي منذ 12 عاما كاملة...... كنت هادئا ثملا بنشوة الخمر و لا أرغب في اضاعة وقتي الثمين..... في مهنة كالتي أعملها -العلاقات العامة- تتميز بعدة أمور أهمها هو قدرتك علي اكتساب مظهرا ما لفترة طويلة للغاية و هو ما يعني أنني أصغر عن سني شكلا بما يزيد علي العشرين عاما كاملة ..... و للأسف الأسكندرية ماذالت كما هي في الشتاء وحيدة مبتلة و غارقة في الصمت...... أما لأنها لا تستطيع الاحتفاظ بمظهرها أو لأنها  تجاوزت السبعين بكثير....... اتكأت علي يد شمسيتي الأثيرة..... و أنطلقت خلف تلك اللبؤة المفترسة ذات الشعر المهمل و الفستان القديم..... و الحذاء الرث ....و تركت الغضة بنت الخامسة و العشرين...... لشخص ما يرتدي قفطانا أبيض و ويدخن سيجارا كوبيا فاخرا....في سيارة تبتلع ثلث عرض الكورنيش...... لم أتركها من أجله لأنه شاب..... ولكنني بخبرة سبعون عاما أدركت أن ذلك المستعرض لن يصمد أمامها الا لدقائق معدودة وسيغدق عليها لكي يواري عاره رمال الصحراء... وبذلك أكون ساهمت في عودتها مبكرا الي حيث تنتمي....... الأزقة الضيقة&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;..........................................&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;-2-&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;في الخمسينيات كنت أتسلل لمطبخ منزلنا المنيف في زيزينيا لمقابلة زوبة الخادمة كانت تكبرني بسبعة أعوام كانت مهملة و رثة هي الأخري&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;كنت أقضي ليلتي بين اخضانها و علي الرغم من القهر الانساني في أعمال المنزل يوميا.... الا أنها كانت تقابلني بمنتهي الترحيب و أكاد أجزم أن رائحة جسدها هي الأروع علي الأطلاق....... بعد الباريسات السقروات و سمراوات أسبانيا و الأمريكيات المثرثرات لا أجد رائحة جسد مثلها..... كنت أعود الي غرفتي سعيدا و تنام هي ملء جفنيها و أهلي ينامون سعداء بالطبع لأنهم لا يعرفون شييء.......تذكرت هذا للتو و أنا أخلع ملابسي بجانب سيدة الكورنيش التي كانت مقلة في الكلام...... كل ما قالته أن اسمها شاهندة طبعا لست ساذجا لأصدق هذا .... و لكنني رددت لها الغموض و قلت لها أسمي كامل........ رحبت بعبارات جديدة لم آلفها مثل برنس علي حد علمي  أن جدي هو آخر من يحمل لقب برنس في أسرتنا ..... أعتبرتها مجاملة.... و أنهيت ما أردته في ربع ساعة........قامت هي بسرعة لتغطي جسدها المترهل الواهن الذي لامسته منذ قليل........ بضحكة صفراء قالت لي لا تبدو مثل من هم في الخمسين صحتك أفضل كثيرا........ ما قصتك؟ هكذا سألتها باهتمام....... لا يوجد جديد لن أخبرك  عن أبي المدمن و امي المتوفية أو عن زواج مبكر من خليجي.... ضحكت أنا هذه المرة لا طبعا لا توجد امرأة في الخمسينيات تمارسه لهذا السبب....... الحاجة لا أكثر ولا أقل..... كنت متزوجة و مات زوجي دون معاش تزوجت من رجل آخر كان يعيش كل يوم كأنه الأخير لذا مات و ورطني بديونه..... كان لي ابن و لكنه سافر منذ زمن طويل و لم يعد يسأل عني أنا الآن في السبعون....... أتسع فمي عن آخره ...... نعم ألا تصدق أنا أبلغ سبعون عاما و أمارسه ماذا في هذا لولاه لكن ميتة علي قارعة الطريق منذ زمن..... لقد كنت أعمل عملا محترما يوما ما كنت أستطيع فيه أن أحافظ علي مظهري لأاطول فترة ممكنة...... كان هذا سهلا.... و لكن اللعنة علي هؤلاء السبعون عاما!..... و تركتني مسرعة و أنا أجلس علي الأريكة أعب الويسكي بحسرة علي سنوات عمري السبعون الذين قضيتهم خارجها&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/138462400598260458-6405108184913552721?l=zifago-theend.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://zifago-theend.blogspot.com/feeds/6405108184913552721/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=138462400598260458&amp;postID=6405108184913552721' title='7 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/138462400598260458/posts/default/6405108184913552721'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/138462400598260458/posts/default/6405108184913552721'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://zifago-theend.blogspot.com/2009/01/blog-post.html' title='السنوات السبعون'/><author><name>Zivago</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06322649281336629143</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_Zxhv_pXXi5M/THzWHfIf2PI/AAAAAAAAALU/7PWix8oES-U/S220/9525godfatherI-poster.jpg'/></author><thr:total>7</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-138462400598260458.post-4184347879617272821</id><published>2008-12-27T15:16:00.000-08:00</published><updated>2008-12-27T15:48:54.469-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='وسط الدائرة'/><title type='text'>من أطلق الريح؟</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://2.bp.blogspot.com/_Zxhv_pXXi5M/SVa8hOzpLfI/AAAAAAAAAIw/wM8ixh76lyE/s1600-h/images.jpeg"&gt;&lt;img style="margin: 0px auto 10px; display: block; text-align: center; cursor: pointer; width: 124px; height: 89px;" src="http://2.bp.blogspot.com/_Zxhv_pXXi5M/SVa8hOzpLfI/AAAAAAAAAIw/wM8ixh76lyE/s320/images.jpeg" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5284618491862265330" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;هذا ما جناه العرب العار و الخزي المستمر الصفع علي مؤخرات حكامهم التي لا تهتم الا بالكراسي التي يجلسون عليها بالله عليك ايا كان من تعبد ماذا استفاد العرب من حماس في غزة و ماذا يقول الذين سبوا الرافضين دخول حماس المعترك السياسي؟&lt;br /&gt;لماذا تزور ليفني القاهرة قبل سويعات قلائل من العملية الجديدة؟&lt;br /&gt;و عماذا تبحث حماس .... عما يبحث عنه الأخوان المتأسلمون في القاهرة حكم دولة وهمية...سواء دولة علي الورق و لم تصل حتي الي الورق في الحالة الأول و عن حكم دولة رخوة في غرفة الانعاش في الحالة الثانية؟! فهل هذا مبرر لقتل من في الصورة بعاليه؟&lt;br /&gt;الطريف و المؤسف أن الجميع يتهم مصر بالعمالة لصالح اسرائيل و تبعيا لأمريكا و هو اتهام صريح وواضح لأبعد حد و لذلك كان مؤسفا أما الطرافة فأن الاتهام كان من دول تماثلنا العمالة باقتدار سواء من مخنث قطر الذي يدعو لحظة كتابة هذه السطور و الذي لديه قواعد أمريكية علي أرضه لقمة عربية طارئة لوصلة من البكاء و العويل و الذي استقبلت قناة بلاده شبه الرسمية ليفني و لم يجروء أحد علي سؤالها عن جرائم الاحتلال أو من الليبي نصف المجنون صاحب الكتاب الأخضر الذي أدعوه جديا لأن يضعه في مؤخرته.... او السوريون الذين أبدوا من أيام استعدادهم للتفاوض..... أو الأردنيون الذين لديهم جينات الخيانة الملكية الشهيرة منذ عهد الراحل حسين فعلام الاتهام ؟الجميع كان واقفا يدعك قرونه بحسرة لحظة الاغتصاب&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;.......................................&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://4.bp.blogspot.com/_Zxhv_pXXi5M/SVa8nrFZ3PI/AAAAAAAAAI4/eR2eLFa_OEg/s1600-h/images0.jpeg"&gt;&lt;img style="margin: 0px auto 10px; display: block; text-align: center; cursor: pointer; width: 123px; height: 98px;" src="http://4.bp.blogspot.com/_Zxhv_pXXi5M/SVa8nrFZ3PI/AAAAAAAAAI4/eR2eLFa_OEg/s320/images0.jpeg" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5284618602532166898" border="0" /&gt;سيظل المشهد طويلا مملا مكررا اجتماع من أجل اطلاق الريح في الهواء و ستظل مفاتيح اللعبة في يد السادة سنظل راكعين دون تسبيح&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;و ستطلق الصحافة كلابها من الجانبن المتأخونين و العلمانيين و ستزدان الصحف بجثث الشهداء لاسابيع و قد تشجب الأمم المتحدة علي احسن الظروف المذبحة .... ثم تخبو النيران من جديد بمكاسب و شروط اسرائيلية جديدة.... و تنازلات و خنوع عربي جديد ثم ينشغل الخليج بكأس خليجي و ينشغل المصريون بمباراة الأهلي و الزمالك... الي هؤلاء الذين يرموننا بالعمالة أقول لكم نحن جميعا عملاء نحن جميعا أفواه كبيرة ....و نحن جميعا في انتظار كبير عملائنا.....ذلك الذي سيطلق الريح ؟&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/138462400598260458-4184347879617272821?l=zifago-theend.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://zifago-theend.blogspot.com/feeds/4184347879617272821/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=138462400598260458&amp;postID=4184347879617272821' title='10 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/138462400598260458/posts/default/4184347879617272821'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/138462400598260458/posts/default/4184347879617272821'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://zifago-theend.blogspot.com/2008/12/blog-post.html' title='من أطلق الريح؟'/><author><name>Zivago</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06322649281336629143</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_Zxhv_pXXi5M/THzWHfIf2PI/AAAAAAAAALU/7PWix8oES-U/S220/9525godfatherI-poster.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_Zxhv_pXXi5M/SVa8hOzpLfI/AAAAAAAAAIw/wM8ixh76lyE/s72-c/images.jpeg' height='72' width='72'/><thr:total>10</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-138462400598260458.post-995860131640854056</id><published>2008-11-08T12:47:00.000-08:00</published><updated>2008-11-08T13:40:35.712-08:00</updated><title type='text'>غترة في ميدان تحرير لم يتم</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أين كنت؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لا أعلم و لكن علي ما يبدو أنه امتحانات بكالوريوس الباطنة كان ذلك صيفا و رمضانا و رمضاءا.....لن أتكلم عن سياسات تعليمية فاشلة لا تصلح لتخريجك من كلية "&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;طب الأسكندرية المرموقة كما يدعون الا "مطاهر" بضم الميم و فتح الهاء أو كسرها.... كانت فترة سيئة و الله العظيم سيئة لدرجت أنني تمنيت الموت كي أتخلص مما أنا فيه... المهم أنني بعد مقاطعة الجرائد لنحو شهرو يزيدأنفجرت في رأسي فكرة أن أنزل لأشتري الجريدة و أعرف ما يحدث في مصرنا المحروسة باللصوص و رجال الفكر الجديد.... ماذا و جدت أنباء عن تورط حوت العقارات هشام طلعت مصطفي في قتل الزبدة اللبنانية سوزان تميم.... ثم الدويقة ثم حريق مجلس الشوري و...و..و....و في الجانب الاخرمن العالم كانت هوجة الانتخابات الأمريكية كانت ما تزال في عزها و أوباما الأسود نصف المسلم يقارع العجوز ماكين في تحول أمريكي نحو خطوط حملااء لم يجروء أعتي المتافائلين يوما أن يتخيلها و كأننا لسنا من بشر هذا الكوكب لا التعبير الأفضل تعبير الأسواني.... نحن كبالوعة الصرف العالم يمر بجوارنا علي أساس أننا حفرة لتجميع القاذورات بينما يغفل أن هناك عالما كاملا يحدث بداخله.... عالما من الصراصير و صراع حياة بينها و بين النمل و المخلوقات الكريهة الأخري بنما من يعبر يكون مشغولا بعالمه الخارجي...و ذات يوم و أنا في أواخر أيام الامتحانات و بعد أن تحولت الي مريض نفسي تقريبا قرأت تقريرالطبيب الشرعي في و فاة سوزان تميم و الذي قال فيه أن الضحية أجرت عملية لتكبير الثديين أستخدم فيها سليكون زنة نصف كيلو جرام في كل ثدي و أيضا في الأليتين فأبتسمت تشفيا في هشام لا المطربة معني هذا أن أخونا هشام دفع 50 مليون جنيه مصري من أموال (مدينته) في امرأه فالصو.... ثم هالني تعابيرالشماتة في و جوه المئات بعد خبر حريق الشوري كان هذا مثالا عمليا علي الفصام الذي يعيش فيه المصريين بين وطنهم و مواطنتهم و أن نظامهم تفوق علي أعتي النظم السياسية في العالم ليس لأنه يصعد بشعبه نحو الدرك الأسفل من الهاوية و لكن لأنه (أنحس نظام) شاهده العالم&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;.........................................&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;منذ يومين أو أقل سمعت عن جلد الطبيبين المصريين بالسعودية بزعم تسهيلهم المخدرلسيدات عربيات....رأي في الخليج و السعودية معروف تماما عقلية الصحراء و أكل تماثيل العجوة لن تتغير أبدا حتي لو صارسعر البرميل مليون دولار...نظرة الغترة الخليجية للطربوش المصري لن تتغير هميشعرون بالدونية منذ ارسال مصركسوة الكعبة الاّن حدثني عن ارسالالشعور بالدونية في طرود فضائيات مشايخ الثعبان الأقرع و حرمانية توم و جيري... حدثني عن مغامرات العرب في شوارع القاهرة مع فتيات تخلين عن دعم مصيلحي و كادر نظيف و فكر جمال و ضرائب غالي و مرور عدلي.....حدثني يوميا عن معايرتهم لنا بخط الفقر الذي ندخن البانجو أسفله...ثم أتحفني بعروبة مصر و دورها كأخت كبري تلك الأخت التي تمارس البغاء السياسي مع الولايات المتحدة لكي تعيش أخواتها العرب دون تغيير بالقوة...... الغنج السعودي أسفل العقال لا يكاد يسمع تأوهات مصر فوق سلالم نقابات الصحفيين الا كنوع من العهر....و لست متحيزا للطبيبين لو أنني أعلم ماذا درسوا في مصر و أنا سعودي لأمرت بذبحهما&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;علقة و أنتم طيبون و لا أملك الا أن أقول تحيا الصداقة المصرية السعودية و كل جلدة و أنتم طيبون&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/138462400598260458-995860131640854056?l=zifago-theend.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://zifago-theend.blogspot.com/feeds/995860131640854056/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=138462400598260458&amp;postID=995860131640854056' title='5 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/138462400598260458/posts/default/995860131640854056'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/138462400598260458/posts/default/995860131640854056'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://zifago-theend.blogspot.com/2008/11/blog-post.html' title='غترة في ميدان تحرير لم يتم'/><author><name>Zivago</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06322649281336629143</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_Zxhv_pXXi5M/THzWHfIf2PI/AAAAAAAAALU/7PWix8oES-U/S220/9525godfatherI-poster.jpg'/></author><thr:total>5</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-138462400598260458.post-5007613714100348650</id><published>2008-06-20T04:50:00.000-07:00</published><updated>2008-06-30T14:39:26.174-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='حدوتة مصرية'/><title type='text'>اللحظات الأخيرة</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style=";font-family:arial;font-size:130%;"  &gt;كل شييء كان جيدا زيجته التي اثارت الجدل طواها النسيان... النواب الذين "يعملون لديه" أستطاع أن يتخلص من شكواهم "بكام" عشوة في الفور سيزونز.... حتي الكابتن "أبو لخد " الذي كان يحتل موقعه منذ أعوام قليلة يبدو أنه لم يعد متفرغا له خصوصا بعد ان غضب عليه الرجل الكبير و الرجل الصغير أيضا...."جمااااااال" قالها و هو يتذكر شخصين يحملا نفس الأسم و لا يحملا نفس العقلية فالأول لو كان موجود حتي الآن لظل كما هو تاجر خردة بالوكالة كما كان أسلافه....الثاني يا جمال الثاني! حصة ادارية في شركة الدخيلة و أرباح بلا حساب و حصانة من القدر ذاته و و و و..... كم هم اغبياء من يتصورون أنه يستيقظ يوميا لكي يزيد من ملياراته... أغبياء لقد خلع المال من رأسه كما خلع بيجاما الحرير الصيني هذا الصباح.... أن ما لديه الآن يكفيه ليعيش ملكا في أي دولة أوروبية..... السياسة أيها السادة لو ترك موقعه الآن لزحفت المعارضة علي المجلس و لحرج النظام و "زنق" في ركن الحلبة أمام المستقلين و الأخوان... السياسة مال و نفوذ لا أيدلوجيات و لا يحزنون! السياسة أيها السادة أقوي من قوانين السماء في بلدنا هذا ! السياسة أيها السادة مطمح الملايين و مضغة في فم المعارضة... و كلية لأولاد الأكابر&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=";font-family:arial;font-size:130%;"  &gt;وطريقة يتبعها هو مع نواب الحزب الذين أحيانا -مع نقص الأنفس و الثمرات- ينبت لهم دمل ضمير صغير فيأتي هو بمبضع الترغيب في رئاسة لجنة أو أمانة أو بالترهيب بالشطب و الشكوي للرجل الكبير فيقضي علي هذا الدمل في ثوان...... لكن لعنة الله علي السياسة صداع و حمي وطنية يجابهها من بعض المرتزقة المعارضين هذا بالأضافة الي انه لا يجد وقت تقريبا للعناية بزوجته الجديدة التي دفع فيها كام مليون&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=";font-family:arial;font-size:130%;"  &gt;أرخي رأسه و هو يتذكر الايام السابقة ففي برلمان هذه البلاد "الأغلبية تكسب الشجاعة" حسنا لم يحدث هذا مؤخرا فأخبار الممارسات الاحتكارية تتناقلها الألسن كالوباء... أينعم هو "كبر" دماغه بمنطق دعهم يخبطون رأسهم في الحائط بأن معارضة المجلس لا تسوي جناح بعوضة الا أن القانون المقدم مؤخرا كافي بنسف مستقبل امبراطوريته التي تستولي علي 60 بالمئة من السوق.... طبعا لن يظهر أحد من الكبار لدعمه  منعا للقيل و القال ... ثم أتي  وزير الصناعة الذي يلقبه الجميع  بالوزير الشبعان الذي تقدم بقانون يغرم فيه المحتكر 15 بالمئة من قيمة المبيعات...  ليس هذا فحسب بل بأعفاء المبلغ عن الاحتكار من العقوبة..... يعني موت و خراب ديار..... السوق مليء بهؤلاء الذين يتمنون أن يروه هباء منثورا.... يمتليء بهؤلاء الذين جلس معهم في الغرف المغلقة و أخبرهم سرا بضرورة رفع  السعر..... و الصحافة تريد جنازة لتشبع فيها لطما كالعادة..... قضي يوميه الاخيرين بعد تقديم المشروع في جلسات مكثفة ألتهمت 40 ساعة من ال48 ساعة قبل أن تقدم بطلب لمراجعة المشروع.... تذكر كيف درب نوابه علي ما سيجري في اليوم الأخير و في اللحظات الأخيرة علي ما سيحدث لم يهتم كثيرا بالاخبار التي تناقلت عن ان وزير الصناعة سافر الي باريس و رفض حضور الجلسة ..... كل ما كان يهمه هو " المدبوليزم السياسي" الذي سيحدث بعض قليل سيقول هو "يا أمو ملاية لف" قاصدا شركته و يرد نوابه " اسم الله" سيقول تقتل مية و ألف" قاصدا القانون الجديد فيرد نوابه بغضب " حد الله" نعم ليتخلص من القانون و لتضرب المعارضة دماغها في أعرض حائط بالمجلس&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=";font-family:arial;font-size:130%;"  &gt; لماذا لا يخترعون جهاز تشويش علي هؤلاء الحشرات حتي لا يراهم أحد ولا يسمعهم أحد ..... و بعدها يتوجه لبالما دي مايوركا ليقصد أجازته و يريح رأسه المتعب قليلا من التفكير...... نزل من سيارته المرسيدس الجديدة.... و عدل من وضع كرافتته و دلف الي المجلس&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div  style="text-align: right;font-family:arial;"&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;..............................................&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;جلسات المجلس تمتليءبأشياء عجيبة حقا كمية من اللعاب و السباب لا يراها الا هنا.... هذا فضلا عن الطرائف كان "ابو لخد" مشهور بعصبيته الشديدة علي المعارضة فكان مثلا بقوم و يقول لمعارضه "عاوز أيه يا خويا" أما هو فيكتفي بقزقزة الفستق و ينظر لهم بغضب شديد..... من الطرائف أيضا بعض نوابه من القفاطين الذين ما أن يتملكهم التعب حتي يفترشون المنضدة و يناموا دون خجل يذكر....فلتحيا مادة الخمسون بالمئة عمال و فلاحين و ليلعن من أتي بهؤلاء الي المجلس هكذا قال و هو ينظر دون أن يسمع الي الغضب العارم من النواب الأخرين......و مرت الساعات سريعا ثم كانت اللحظات الأخيرة و هو ينظر الي بعض نواب الحزب الذي أبدوا تحفظاتهم علي اعتراضه علي القانون و هو الرابح منه باعتباره رجل أعمال كبير..... آه يا ولاد الكلب هي دي الديمقراطية اللي اتعلمتوها في الحزب نظر اليهم شذرا و وعيدا و غضبا فنكسوا رؤؤسهم ثم أخيرا كان له ما كان ألغيت مادة أعفاء المبلغ من العقوبة و تم تحديد الغرامة بثلاثمئة&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; مليون جنيه حد أقصي " يا بلاش علي الجزمة" هكذا قال في سره  ثم غادر المجلس في خيلاء و استعلاء و هو يلقي نظرة علي قبته الشامخة و هو يتذكر بكراهية أن أسابيع قليلة و تبدأ دورة جديدة من الصراع البرلماني و لا يعلم سوي الله وحده -و الرجل الكبير و الصغير طبعا-ماذا سيحدث في لحظاتها الأخيرة&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/138462400598260458-5007613714100348650?l=zifago-theend.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://zifago-theend.blogspot.com/feeds/5007613714100348650/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=138462400598260458&amp;postID=5007613714100348650' title='4 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/138462400598260458/posts/default/5007613714100348650'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/138462400598260458/posts/default/5007613714100348650'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://zifago-theend.blogspot.com/2008/06/blog-post_20.html' title='اللحظات الأخيرة'/><author><name>Zivago</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06322649281336629143</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_Zxhv_pXXi5M/THzWHfIf2PI/AAAAAAAAALU/7PWix8oES-U/S220/9525godfatherI-poster.jpg'/></author><thr:total>4</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-138462400598260458.post-1792285360346337772</id><published>2008-06-16T10:58:00.000-07:00</published><updated>2008-07-01T12:18:38.123-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='حدوتة مصرية'/><title type='text'>بقعة الشرف الحمراء</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:130%;"&gt;بدت لوهلة بفستان زفافها الابيض كملكة متوجة في ليلة جلوسها علي عرش قلبه السعيد و نافسها هو ببدلته الفيرساتشي السوداء التي كانت بلونها الأسود تشع فخامة و أناقة.....مرت الأحداث بسرعة و هو يزف فيخرج فيسهر معها ثم يستقلا الطائرة الي أسوان التي أستقبلتهم برائحتها القوية رائحة القدم و الفخامة الفخامة المصرية التي لم تشوهها اللوحات الغربية أو الخليجية....وسرعان ما دخلا الي الفندق الفخم الذي كان علي ما يبدو صمم من أجل ملابس عرسهما خصيصا ببهوه الأنيق....و ثرياه الشامخة.....و بينما هم في المصعد في طريقهما لعش الزوجية المؤقت نظر اليها بابتسامة و هو يتذكر كيف دار النرد علي طاولة حياته فاختارها له..... سنوات طويلة من العمل الشاق في عدة دول سنوات طويلة من الاغتراب  و هو يعمل كالثور في ساقية الخليج و المملكة المتحدة حتي استحال و جهه الي وجه رجل عجوز علي الرغم من أنه لم يتم الاربعين بعد...حتي نزل في اجازة قصيرة..... لم يشعر بالراحة الا عندما دخل الي بيتهم القديم و زخات الماء البارد ترش جسده  ثم يد أمه تعطيه البشكير&lt;br /&gt;دخل حجرته و ألقي جسده علي السرير و أشعل أسطوانة عتيقة لفيروز و نام..... ثم استيقظ علي جلبة في الصالة صوت ضحك و طقطقة فناجين... و همس انثوي..... أتجه الي الحمام و غسل و جهه وز سرعان ما ذهب الي الصالة حتي فوجيء بتلك الغادة الحسناء تجلس بجانب امه و بجانبها سيدةهي نسخة قديمة منها  فرك عينيه ليكتشف بسهولة أنهما ابنة خالته و خالته....ثم كان الزواج منها بسهولة شديدة في غضون شهر و نصف و بالطبع لم يستمع لنصائح أصدقائه الذين حلوا بمصر معه في الاجازة باعتبار ان هذا حسد علي رأي والدته و بان أجلها قد حان و تريد أن تفرح بوحيدها.... و مرت الأحداث سريعا ليجد و جهه بعد عدة جلسات مع خطيبته يكتسب طابع الشباب و يشعر بقوة دافعة في شرايينه لا عهد له بها......تذكر كل هذا و افيق علي صوت حجرة الفندق و هي تفتح ثم كالحالم و هو يغير ملابسه في الحمام لأن زوجته قد تعللت بخجلها.... أرتدي الروب علي جسده العاري و ذهب الي الفراش و كانه ذاهب الي امتحان الماجستير الذي كان قد فرغ منه منذ عامين....... شعر بجسدها يتوهج بجانبه و ما حدث بعد ذلك هو تكرار لجميع ليالي الزفاف  بعد ثلث الساعة أشعل نور الحجرة و نظر في فخر الي بقعة الشرف الحمراء التي تزين  مفرش السرير الأبيض  فقبلها بهدوء و نام قرير العين&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;..............................................&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أستيقظ مبكرا كعادته ففي فنادق كتلك يكون الافطار في الثامنة علي الأكثر حاول ايقاظها مرارا بالتدليل و بالدغدغة ثم اخيرا قامت و أخبرته بأن ينتظرها في المطعم و أعطته قبلة رقيقة و هي تتوجه الي الحمام........   دلف بهدوء الي المطعم ووجهه يحمل ابتسامة فارقته منذ القدم&lt;br /&gt;و في سره قال لياتي عبد المتجلي الآن ليري ما أنا فيه من نعيم....... أخذ يصفر بلحن اغنية فيروز حبيتك بالصيف و سرعان ما مل  الانتظار قال لنفسه و لم لا أداعبها بعض الشييء ذهب الي خارج المطعم و وضع كارت اتصال باحد الكبائن ثم هييء نفسه للدعابة التالية&lt;br /&gt;آلو-&lt;br /&gt;غير من صوته و هو يجيب صوتها الساحر: أزيك يا جميل&lt;br /&gt;مين معايا-&lt;br /&gt;رد هومتصنعا الدهشة: ازاي متعرفينينش قوام نسيتي&lt;br /&gt;لا الحقيقة مش فاكرة-&lt;br /&gt;شعر هو ببشائر الضحك فغير من صوته أكثر و هو يجيب :أنا بتاع زمااااان أفتكري دانتي ياما جريتي ورايا&lt;br /&gt;شعر بصدمة و هي تجيبه: انا عمري ماجريت ورا حد الرجالة هما اللي حفيوا ورايا يا بابا&lt;br /&gt;غير من صوته و لهجته الفكاهية فأكتسبت الصرامة: طب منتقابل يمكن افكرك عشان شكلك عاملة نفسك ناسية أيامنا مع بعض&lt;br /&gt;حطمت فؤاده و هي تجيب : أسمع أنا متجوزة دلوقتي و ايام زمان لو كان في زمان و أنت مش كداب راحت لحالها مش معني اني عملت معاك حاجة انك حتفتكر أني ليك لا يا حبيبي يا ما بنات سهروا مع شبان في بيوتهم و كل واحد يروح لحاله لا أنت أول راجل ولا أنا آخر بنت أنا متجوزة و جوزي ممكن يوديك في داهية&lt;br /&gt;أغلق سماعة الهاتف و هرع علي الدرج بأقصي سرعة أكتسي وجهه بملامح الشيخوخة المتكلسة القديمة التي كانت قد ذابت بفعل الحب&lt;br /&gt;تذكر مقولة صديقه الأثير بأن الزواج مثل البدلة القديمة كان لها وقتها و ما أن يتجاوز زمانها فالأفضل أن تعلق في مشجب النسيان ! فتح الباب بسهولة و وجدها تستقبل وجهه الأسمنتي بفزع رهيب و ما حدث بعد ذلك هوتكرار ممل لجرائم الخيانة فما أن أنتهي منها حتي تطلع بهدوء الي بقعة الشرف الحمراء و هي تلطخ ملاية السرير البيضاء&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/138462400598260458-1792285360346337772?l=zifago-theend.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://zifago-theend.blogspot.com/feeds/1792285360346337772/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=138462400598260458&amp;postID=1792285360346337772' title='5 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/138462400598260458/posts/default/1792285360346337772'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/138462400598260458/posts/default/1792285360346337772'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://zifago-theend.blogspot.com/2008/06/blog-post.html' title='بقعة الشرف الحمراء'/><author><name>Zivago</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06322649281336629143</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_Zxhv_pXXi5M/THzWHfIf2PI/AAAAAAAAALU/7PWix8oES-U/S220/9525godfatherI-poster.jpg'/></author><thr:total>5</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-138462400598260458.post-1747744486123004490</id><published>2008-05-26T12:51:00.000-07:00</published><updated>2008-05-26T12:58:32.742-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='وسط الدائرة'/><title type='text'>الكأس لنا</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_Zxhv_pXXi5M/SDsWCqIZw0I/AAAAAAAAAFg/hRMO-JXV064/s1600-h/yarabl.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5204778029281821506" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_Zxhv_pXXi5M/SDsWCqIZw0I/AAAAAAAAAFg/hRMO-JXV064/s320/yarabl.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt; كلمة السر&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_Zxhv_pXXi5M/SDsV4KIZwzI/AAAAAAAAAFY/IdNd2CkjaL0/s1600-h/fara7aaaaaaaaaa.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5204777848893195058" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_Zxhv_pXXi5M/SDsV4KIZwzI/AAAAAAAAAFY/IdNd2CkjaL0/s320/fara7aaaaaaaaaa.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt; الأبطال&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_Zxhv_pXXi5M/SDsVnaIZwyI/AAAAAAAAAFQ/qfsOIMiewmc/s1600-h/20.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5204777561130386210" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_Zxhv_pXXi5M/SDsVnaIZwyI/AAAAAAAAAFQ/qfsOIMiewmc/s320/20.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt; هداف الزمالك التاريخي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_Zxhv_pXXi5M/SDsVSKIZwxI/AAAAAAAAAFI/uv-jKdLqlXQ/s1600-h/4.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5204777196058166034" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_Zxhv_pXXi5M/SDsVSKIZwxI/AAAAAAAAAFI/uv-jKdLqlXQ/s320/4.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt; امام الموهوبين&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;لا ترحل&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;خليك معانا&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و انتظروا الزمالك&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;قريبا&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/138462400598260458-1747744486123004490?l=zifago-theend.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://zifago-theend.blogspot.com/feeds/1747744486123004490/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=138462400598260458&amp;postID=1747744486123004490' title='6 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/138462400598260458/posts/default/1747744486123004490'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/138462400598260458/posts/default/1747744486123004490'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://zifago-theend.blogspot.com/2008/05/blog-post_26.html' title='الكأس لنا'/><author><name>Zivago</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06322649281336629143</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_Zxhv_pXXi5M/THzWHfIf2PI/AAAAAAAAALU/7PWix8oES-U/S220/9525godfatherI-poster.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_Zxhv_pXXi5M/SDsWCqIZw0I/AAAAAAAAAFg/hRMO-JXV064/s72-c/yarabl.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>6</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-138462400598260458.post-7677189889390398667</id><published>2008-05-15T14:07:00.000-07:00</published><updated>2008-05-15T15:03:26.962-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='حدوتة مصرية'/><title type='text'>القطار</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_Zxhv_pXXi5M/SCyynGgIwyI/AAAAAAAAAFA/oUTc-kBKF8Y/s1600-h/images.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5200728054536127266" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_Zxhv_pXXi5M/SCyynGgIwyI/AAAAAAAAAFA/oUTc-kBKF8Y/s320/images.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;اسفل كوبري 45 يجلس سيد كومة من الخرق البالية و الروائح الكريهة و زجاجات الكحول الأحمر عمرها 35 عام.... لايعرف أحد علي وجه التحديد متي جاء هنا و لماذا و لكن أتفق الجميع علي تجنبه و كأنه مجذوم.....قطعة من القذارة أتت من قلب الجحيم لا يدري عنها أحد شيئا و لو ظلت علي حالها ألف عامالاستثناء الوحيد ممن سبقوا هو عم شعبان قهوجي أحدي القهاوي البلدي التي يجلس عليها الصعايدة كما تجري العادةأعتاد شعبان زيارة سيد في رقدته التي لم يفعل شيئا سواهامنذ أن رآه الناس مرتين مرة في السادسة صباحا بعد أن ينثر الماء لتلطيف الجو و هو يهييء القهوة لاستقبال الزبائن فيأتي له برغيف من الخبز الطازج و طبق به قطعة جبن و أحيانا عسل بطحينة أو الغذاء الرسمي الفول.....يتبادل معه كلمات مقتضبة للغاية قبل أن يأتي الشناوي صاحب القهوة الذي يكره رؤية وجه سيد في الصباح لأنه فأل شؤم&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أزيك يا سيد صباحك أشطة &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;زي ماناأيه الجديد يعني&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;قوم صلي ركعتين لله يبني و ربنا يفرجها&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;عمري ما سمعت أنهم صلوا و سكنوا في ش أسكندر ابراهيم بعديها&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;هما مين دول يبني استغفر الله&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;اللي واكلين حقي&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;انت لساك عالحال ده يبني لو ليك ناس كانوا دوروا عليك من زماان قوم أجري علي رزقك و قول يا باسط انا ممكن أقول للمعلم شناوي يشوفلك شغلانة و هو تلاقي اللقمة و النومة&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;بقولك بيوت و فلوس و عمارات و نسوان بيضا.. تقولي شناوي و لقمة و نومة يا عم أرجع ربنا يسهلك الحال&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;يا حول الله&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أجهز سيد في ثوان علي افطاره و جذب ز جاجة من الكحول خلع رأسها بأسنان صفراء متسخة... شعر بنيران معتادة تسري في حلقه&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;هرش بيده في شعره الكثيف المتشابك كشجر الشلالات..... منذ أمد بعيد و هو يعلم أن له أقارب في شارع اسكندر ابراهيم........حرفيا يفصله عنهم الكوبري الذي يأتي القطارمن فوقه كل لحظة ليذكره بعالمه و عالمهم....الفارق بين سرداب عالمه المصنوع من الطين والجوع&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وفضاء عالمهم المصنوع من العسل و الذهب.....بين نظرة احتقار هي جائزته التي يحصل اليها للاشييء و بين معانتهم في عد النقود التي حصلوا عليها دون جهد....أن الثروة تورث كالعيون الزرقاء و طول القامة و الشعر الكستنائي....أما سوء المصيرو المعدة الخاوية و النحس فهو لم يرثه بل نبت له كصبار في صحراء حياته القاحلة....تري ماذا ستفعل له نقود الشناوي القليلة في حياته المطعمة بالغضب و الحرمان هذا لو شغله الشناوي أصلا...... هاهو الشناوي يجلس بكرشه الضخم ليدخن أحجرة المعسل في شراهة شاخطا في هذا و ناهرا في هذا يستعبدهم ويمتص رحيق شباب من يعملون لديه ليحصل هو علي النقود و يلقي اليهم ببقايا و جبته الدسمة من بين أنيابه&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;عندما أتي المساء قام بصعوبة بالغة للغاية و هو يأمر جسده بالتخلي عن رقدة أزلية &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;عبر الشارع الخالي زحفا و هو يعرق وكانه يحتضر أستند الي مقدمة سيارة نصر قديمة وو قف علي قدميه الرفيعتين كقدمي يتيم&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;القي نظرة من بعيد علي شعبان و هو ينظر للأرض و الشناوي يطلق في وجهه سبابه المختلط بلعابه كعادته حين يتأخر عن أحد الزبائن&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;صعد درجات السلم المفضية الي شريط القطار و احدة تلو الأخري و قلبه يثب بين ضلوعه هلعا و فرحا&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;بعض أطفال الشوارع الحفاة ممن يعرفونه صرخوا من بعيد عليه.....درجة تلو درجة راح يلعن الجميع أقاربه و شعبان و الشناوي و الجميع بصوت مرتفع بعض النا س تجمعوا في فضول ليروا ذلك الراقد في الثري منذ الأزل و هو يحاول كما أعتقدوا الانتحار&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لم يدري سر تلك الصرخات و هو يجاهد بكل ارادته للسير مخرجا عزمه من التراب الذي أنطمر فيه لعقود......و طامسا أذنيه بشمع المثابرة&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;عن صوت القطار الذي يقترب في الأفق.......و بعضهم يصرخ عليه حتي و صله صوت شعبان....... أغلق أذيه و واصل السير فلم يعد هناك أهم من العبور&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/138462400598260458-7677189889390398667?l=zifago-theend.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://zifago-theend.blogspot.com/feeds/7677189889390398667/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=138462400598260458&amp;postID=7677189889390398667' title='4 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/138462400598260458/posts/default/7677189889390398667'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/138462400598260458/posts/default/7677189889390398667'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://zifago-theend.blogspot.com/2008/05/blog-post_15.html' title='القطار'/><author><name>Zivago</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06322649281336629143</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_Zxhv_pXXi5M/THzWHfIf2PI/AAAAAAAAALU/7PWix8oES-U/S220/9525godfatherI-poster.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_Zxhv_pXXi5M/SCyynGgIwyI/AAAAAAAAAFA/oUTc-kBKF8Y/s72-c/images.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>4</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-138462400598260458.post-5471662198693854873</id><published>2008-05-13T15:47:00.000-07:00</published><updated>2008-05-13T16:28:20.325-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='وسط الدائرة'/><title type='text'>طيران خارج الشرنقة</title><content type='html'>أ&lt;span style="font-size:130%;"&gt;نتهي أبريل بحلوه ومره باضرابه و اعتصاماته...الحياة بعيدا عن لوحة المفاتيح ليست سهلة و لكنها أقل ارهاقا للأعصاب و لضغط الدم المرتفع&lt;br /&gt;لا أتذكر يوما واحدا جميلا في أبريل ....الشييء الوحيد الجميل أنني شبه متوقف عن متابعة الجرائد المستقلة و المعارضة...لا لشييء الا لأنني أكتشفت و متأخرا أن مصر لا تساوي متابعة أخبارها....طبعا نتحدث عن مصرالنظام و الأحزاب و وزراء القرية الذكية-الأغبياء-مصر المؤسسات المهدمة مصر الفساد و السلطة و الرشوة و المحسوبية مصر المتطرفين و الملتحين بتكفير الآخرين...مصر الذل و القهر و قطف البراعم الشابة قبل نضجها...مصر القطارات المحترقة و العبارات الغارقة.... و ألاحظ الآن العيون التي تترصد كلامي المغموس في النقمة&lt;br /&gt;المدبج بالكراهية لكل ما هو رسمي مصري....منذ عامين سب مرشد جمعية الأخوان الملتحين "المقهورة"مصر و هاجمته الدنيا ولم تتركه حتي وقت قريب....طظ في مصر علي الملأ كما قالها عاكف أمير الجماعة...و لست نادم علي شييء...طظ في الحضارة و التاريخ و القومية و الاستراتيجية..مالم تدفع أصحابها نحو التغيير...و لنتذكر سويا جملة تشرشل الشهيرة "كل شعب في العالم ينال الحكومة التي يستحقها" نحن السبب في ذلك الأستعمار الأهلي الذي نعاني سكراته يوميا....لذلك سببت كل ما هو حولي مصري كان علي أن أصرح بتلك الكراهية و الا كان علي الصمت للأبد....و منذ أن أعتزلت الجنسية التي تحملها أوراقي الشخصية منذ فترة لم يعد للصمت معني............................أي معني&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;...................................................&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;يعرف سيزار سيجر أحد النقاد العزلة بأنها نوع من الأنكفاء علي الذات يدفع صاحبها للقيام بأعمال لا طائل من ورائها و السعي المحموم للاهتمام بأشياء لا طائل من ورائها و محصلة ما سبق أن صاحب العزلة سيدفع الي البحث عن أعمق مكنونات ذاته عزلته التي لا فكاك منها&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ما لزوم تلك المقدمة المعقدة......الواقع عندما بحثت فيما افعله يوميا أكد لي احتمالين أما أنني مصاب بالفصام....او أنني في حالة عزلة اكلينيكية....و يقيني أنه الاحتمال الثاني....كل ما  أفعل هو البحث عن لاشييء أبحث عن وطن مزعوم و أرض مزعومة و أسرة مزعومة مقام عليها منزل افتراضي أستيقظ فيه لا أراديا...لتستقبلني ابتسامة روبوتية ممن أعيش معهم....أستقل الحافلة الحكومية للذهاب الي الشاطبي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لتلقي تعليم وهمي....أهرب بسرعة انشطارية لأقرأ جريدة تبحث عن حقيقة خيالية.....لولا الكحة التي تياغتني بعد التدخين  في أوقات مختلفة لظننت أنني في فيلم "ترومان شو "و لكن حكومي هدفه معرفة قدرة المواطن المصري -السابق-علي الاحتمال و بعد هذا الاكتشاف الحقيقي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أتت مرحلة أخري هي مرحلة الانسلاخ من كل ما سبق من الجنسية و الهوية....و البرنامج اليومي الفاتر الذي لا طائل من ورائه......أن يرقة الحرير تظل مجرد دودة تزحف في بطء داخل الشرنقة الي أن تتمرد و تنسلخ و تكسر اليرقة لتخرج فراشة لتطير بعيدا عت الشرنقة التي صنعت بداخلها الحرير لغيرها تترك هذه الشرنقة غير نادمة أو آسفة لتحصل علي الحرية....كذلك سينتصر دون كيشوت اذا توقف عن محاربة طواحين الهواء...... سيتخلص النائم من ازعاج صنبور المياه بقليل من الجهد اذا غلقه لينام هنيئا مطمئنا...... فالي هؤلاء الذين بداخل الشرنقة الوطنية ادعوكم للانسلاخ و الطيران ... و اغلاق صنابير المياه الي الأبد.....و لتذهب العزلة&lt;/span&gt; الي الجحيم&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/138462400598260458-5471662198693854873?l=zifago-theend.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://zifago-theend.blogspot.com/feeds/5471662198693854873/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=138462400598260458&amp;postID=5471662198693854873' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/138462400598260458/posts/default/5471662198693854873'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/138462400598260458/posts/default/5471662198693854873'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://zifago-theend.blogspot.com/2008/05/blog-post.html' title='طيران خارج الشرنقة'/><author><name>Zivago</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06322649281336629143</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_Zxhv_pXXi5M/THzWHfIf2PI/AAAAAAAAALU/7PWix8oES-U/S220/9525godfatherI-poster.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-138462400598260458.post-7959625318282695929</id><published>2008-03-19T09:45:00.000-07:00</published><updated>2008-03-19T10:32:09.316-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='وسط الدائرة'/><title type='text'>تمرد</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;كم هي حقيرة تلك الحياة التي نتغني بجمالها و بهائها؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لم أصدق ما سمعت للحظة الأولي شخص لا أعرف عنه سوي أنه منضبط ولديه أولاد-معظمهم أصدقائي- لا يدخن و لا يشرب أي مشروبات روحية أو غيرها و لم يكون مصابا بارتفاع ضغط الدم...باختصار كان صاغ سليم كما يقولون و فجأة تأتي جملة واحدة&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;مصاب بانسداد في خمسة شرايين و اجراء عملية في القلب هي مسالة حتمية &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;هناك شخص سيرد ذكره يوما ما اعرفه جيدا جدا سمعته يقول للطبيب عندما أخبره بحتمية استئصال الزائدة الدودية بأن هذا ظلم! و بأنه يرغب ان يعيش ثم أنه في ريعان شبابه فلماذا تصيبه الأمراض؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ثم أدركت بهدوء أن القدر ليس لديه قلب لكي يحابي هذا أو يختار ذلك لأنه لو كان لديه واحدا لفني الشيوخ جميعا و لما أصاب الشباب شيئا&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;بارد محايد كذلك الجالس علي مائدة الروليت ينتظر البلوي لتسقط في خانتك ثم يعلن أنك صاحب النصيب و يلقي عليك بالهموم&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;القدر لا يبكي احدا حتي لو كان رضيعا... و هو عنيد مهما أتخذت من احتياطات سيأتي اليك بنوائبه... كم أنت ظالم أيها القدر لو تعرف مرة أنك أصل البلوي لتوقفت عن عبثك معنا....لو تعرف أن ألاعيبك صارت مملة ننتظرها بقلق لا بشغف كل يوم لراجعت نفسك مرارا&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;كم أتمني أن تحاسب نفسك و تنظر الي هؤلاء الباكين........مرة&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;..................................&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;نحن أيضا لسنا نبلاء لماذا؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;هل سألت نفسك عن الذي حدث في العراق الخمسة سنوات الماضية؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;هذه ليست مزحة و كذلك ليست "كلام انشاء" كما يقولون دعني اخبرك بما حدث تعاطفت مع الجميع من خلال قناة الجزيرة ثم تابعت الموضوع لشهور عدة ثم صارت المسالة مجرد أرقام علي الشاشة و في الصحافة و الأنترنت&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;و هو ما حدث مع الانتفاضة الفلسطينية و الغارقين علي سواحل أوروبا من المصريين و سنوات الحكم التي قضاها الرئيس في الحكم&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;و هو ما تذكرته منذ يومين فقط أنه بحلول نوفمبر القادم تكون أمي-رحمها الله- قد مر علي وفاتها أثني عشرة سنة كاملة فأين كنت أيها القدر؟ عجيب هو أمرك حين تدس النسيان في الحزن ولا أدري أن كانت نعمة أم نقمة؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;و قد قرأت مرة في رواية أن الأسود حين تموت رفاقها تعيش في حزن أبدي ولا تختار لها رفيقا جديدا....كذلك الأفيال حين تعلم بدنو أجله فأنها تسير وحيدة الي المكان الذي تعتقد أن نهايتها ستكون فيه و تقوم بحفره بأنفسها..... أما نحن فنأمن علي حياتنا ببوليصة تأمين علي الرغم من جهلنا بالموعد كم أنت مضحك أيها القدر حين تنعتنا بأننا الرئيسيات في عالمك ... عالمك الذي يعيش فيه الجميع محاولين فك لغز لن يحله احد.... و نجاهد للاحتفاظ بمقاعدنا في قطارك الذاهب للمجهول.... مهما ظلمت و أعطيت من لا يستحق و خفضت من أجرنا عن &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;دورنا في فيلمك الهابط&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;.....................................&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;تخيلوا معي موظف يعمل بهمة و نشاط يقوم رئيسه بتخفيض أجره الي ما دون النصف لا لشيء الا لمجرد التسلية برؤية و جهه و هو حزين&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;ثم يوافق هذا الموظف علي الاستمرار في عمله بالأجر الجديد و يظهر منتهي الأخلاص لرئيسه هل رأيتم خسة أكثر من ذلك؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;ماذا ينقصه ليعلن التمرد و الرفض؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;لحظة واحدة من الشجاعة....لحظة واحدة من التمرد....عندها سيمتنع هذا الموظف عن الذهاب الي عمله و ستذهب الأفيال الي قبورها في هدوء....و سيرفض عمر مكرم أن يدفع الجزية لأعدائه الفرنسييين مختارا أن يموت بشجاعة.... و سيذهل أفلاطون تلميذ سقراط&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;برفض الأخير للخطة التي وضعوها لهروبه حين علم أن الأثينييين يخططون لقتله قائلا بهدوء و ابتسامة: لقد أدرت ظهري لهذا العالم الدنيء&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/138462400598260458-7959625318282695929?l=zifago-theend.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://zifago-theend.blogspot.com/feeds/7959625318282695929/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=138462400598260458&amp;postID=7959625318282695929' title='14 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/138462400598260458/posts/default/7959625318282695929'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/138462400598260458/posts/default/7959625318282695929'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://zifago-theend.blogspot.com/2008/03/blog-post_19.html' title='تمرد'/><author><name>Zivago</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06322649281336629143</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_Zxhv_pXXi5M/THzWHfIf2PI/AAAAAAAAALU/7PWix8oES-U/S220/9525godfatherI-poster.jpg'/></author><thr:total>14</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-138462400598260458.post-4609612896991222943</id><published>2008-03-12T05:00:00.000-07:00</published><updated>2008-03-12T06:52:37.154-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='حدوتة مصرية'/><title type='text'>معتصم سالم</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أهم شييء في حياة الأستاذ "سالم" الصباحية هي كوب الشاي الذي صار بدون نعناع ضغطا للتكاليف في الفترة الأخيرة و لشرب الشاي عند الأستاذ سالم-و هو لقب لا ينطقه سوي صبي القهوة طلبا للبقشيش الذي لا يدفعه ضغطا للتكاليف أيضا- طقوس طويلة مثل تبريده بنقله من كوب لكوب و كذلك اقتران كوب الشاي "الميزو" برفيقتها السيجارة السوبر التي يجاهد الأستاذ سالم -و اللقب احتراما منا لحالته-في اخفاء مصدر خروجها من جسده و هو شرابه الكحلي المدفونة في حذاء يضحك للحياة منذ عام فعندما يدخل الاستاذ سالم الي القهوة في الصباح ببدلته الصيفية و معه اللفة الورقية المعتادة من الساندوتشات تعرف بمنتهي الدقة أن الساعة هي السابعة و النصف صباحا هذا لأن&lt;br /&gt;الأستاذ سالم -كما يقول صديقه الماركسي- لديه غرام محفوظي بالنظام... هذا ما يجعل مشهد الاستاذ سالم و هو يأكل سندوتشات الفلافل&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ثم يرشف الشاي و يدخن باستمتاع و يستمع الي الاذاعة الصباحية مشهدا تقليديا يتكرر في فيلم الانفتاح الذي بدأ منذ السبعينات و يعرض الي الآن دون نجاح جماهيري يذكر..... و لولا أن ابنائه في الجامعة المصرية و لولا أنه صاحب مرض لقدم استقالته من الشركة و ربما من &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;الحياة نفسها.... هذا ما دفع أصدقاؤه في الشركة-عندما رفض رشوة في صفقة توريد المازوت الأخيرة- يطلقون عليه سرا "العبيط" و لكنه لم يهتم&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;.......................&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أكثر ما يؤرق العسكري عبد المولي هم هؤلاء المتظاهرين فهم السبب في حرمانه من الاجازة بسببهم لا يري ولديه بسببهم ينصهر قفاه في الحر لساعات غير معدودة بسببهم لا ينام في فراشه النحاسي مع زوجته و ينام في عربة الأمن المركزي التي لا تحمل سوي القمل و رائحة &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;العرق المنتن و هو بداخله العميق يعلم أن هؤلاء المتظاهرين كاذبون لحد النخاع فهم يدعون أنهم قادمون لتغيير الوضع و هم يأتون قبل المظاهرة في أفخر السيارات و التي لا تقل عن سيارات رجال الدولة في شييء....و هؤلاء يرتدون الأوشحة المزينة بأسم الله ثم يقولون أنهم نواب الشعب و أنهم الأقرب من الشعب و مع ذلك فعباراتهم جوفاء لا يفهمها و كذلك لا يفهم عبارات هؤلاء الذين يضعون البادج الاصفر مثل"أين الاشتراكية" و مثل "التحول الديمقراطي" و مثل تلك العبارات الكثيرة التي لا يدري كنهها و التي ترجمها أحد الخفراء&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;الذين يثق في آرائهم-فهو راسب ثانوية عامة- بأنها كلمات قبيحة لا يصح تداولها في مجتمع مسلم كمصر...لهذا عندما يقف أمامهم عبدالمولي لا يشعر بأي شفقة أو تعاطف بل العكس تماما يشعر بحقد و غل شديدين كلما تذكر أنهم السبب في حالته المزرية وقلة نومه&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لهذا تكون أمنيته في و قفته -خصوصا أمام المحاكم-أن يصدر اليه الضابط المتنكر في بدلة مدنية بالضرب عندها يضرب هؤلاء الملاعين&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;بحماسة تدهش الضابط نفسه و ببنية صلبة بسبب كثرة الوقوف في الشمس الحارقة عندها يشعر بأهميته و بدوره في حماية أمن مصر و&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;بالهبة الألهية المتمثلة في عصا غليظة سوداء و درع من الفايبرجلاس......و بعد المظاهرة يتفرغ لمشاهدة الضابط و هو يلوك ساندوتشات اللحم البارد التي أحضرها بنفسه من محل قريب-دون أن يحاسب- فيجري ريقه جوعا و يتذكر الحكمة الوحيدة التي تعلمها من وقفته الطويلة&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;بأنهم جميعا "ولاد كلب في بعض".....ثم يخلع حذائه الميري في وقت الراحة -عشرة دقائق كل أربعة ساعات- ولا يجد أحدا ليضربه به&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;...............................&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أخيرا شعر الأستاذ سالم بحقه في الثورة....ذلك عندما قطع مشهد جلوسه الصباحي علي القهوة منظر "الفلافلايا" الهزيلة التي قال صاحب عربة السندوتشات أنها ب35 قرشا كاملة لأن الأسعار جميعها غلت من زيت و دقيق و خضروات....و لأنه مولع بنظامه اليومي فقد تسبب&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ذلك الغلاء في أفتقاده لكوب الشاي و لسيجارته الطويلة الأثيرة دفعه هذا التغيير لرفع عقيرته: آه يا ولاد الكلاب&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;و في انطلاقه الي شركته وهو متسلقا في الأتوبيس لمح الشركة من بعيد وقد و قف أمامها عدد غفير من العمال و الموظفين وهم ينددون بالغلاء الذي أمتص كل ما في جيوبهم من مال قليل اصلا أصوات هادرة تسب رئيس الشركة و وزارة التضامن و رئيس الوزراء و الكل&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;يطالب رئيس الجمهورية بالتدخل عندها أسترجع الأستاذ سالم أيام قد ولت في الستينيات و السبعينيات -و الأخيرة علي وجه الخصوص-لذا&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;عندما هبط من الأتوبيس في أتون المظاهرة أستعاد ابتسامة فقدها منذ زمن و هو يقول لصديقه الماركسي:يا كل دول مشربوش شاي الصبح&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ناولني الميكروفون يا حنا&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;..................................&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وقف العسكري عبد المولي ذاهلا أمام الموظفين و هويصدهم بوهن-داخلي لا خارجي- كل هؤلاء لا يجدون قوت يومهم هذه المظاهرة تختلف بالتأكيد لقد سمع عبارات فهمها أخيرا "لحمة" ثم أدهشه أن بقية العبارات كلها عن الطعام.....زيت سكر دقيق ووووو.....الي هذا &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;الحد! لماذا لم يظهر أصحاب الأوشحة و البادجات الصفراء....و من بعيد لمح ذلك العجوز الذي يهتف بحماسة شديدة ضد رئيس الوزراء&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ووزير المالية و قد غمر العرق بدلته الصيفية .....أما الباشا الضابط فكان يجلس في السيارة و هو يتحدث في هاتفه المحمول و يدخن سيجارته الأجنبية في استمتاع.....بقي هذا الوضع لمدة ساعتين الي أن صدر من داخل الشركة عبر المذياع الداخلي صوت غليظ عجوز&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;عرفه الموظفون علي الفور:مش حتشوفوا مليم زيادة طول مانتوا في الشارع...خليكوا في الشارع لحد ما الشمس تسيحكوا....أدخلوا و نتفاهم محدش فيكوا حيلوي دراعي&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;عندها ازداد الغليان و ارتفعت الأصوات فأيقظت الضابط و رفاقه داخل السيارة فهبط منها و وجهه أسود توجه بسرعة الي الخطوط الأمامية&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;و لمح المتظاهرين من خبرته الطويلة أدرك أن ذلك العجوز و الذي يمسك له الميكروفون هما "قلب المظاهرة" أجري اتصالا قصيرا فعرف &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أسميهما علي الفور فناداهم عبر ميكروفون خاص توقفت المظاهرة "تعالوا نتفاهم جوه الشركة" هكذا أنطلقت كلماته&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;فوجيء الضابط بالأثنان يرفعان صوتهما في الميكروفون منددين بتدخله في المظاهرة ثم تلاه المتظاهرون الذين رفعوا أصواتهم أكثر &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;هذه المرة..... ومن بعيد لم يلمح المتظاهرون هؤلاء المدنيين الذين أندسوا وسط الصفوف و بدأوا في سب النظام و الحزب و أمين سياساته&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;عندها أبتسم الضابط بعدما أيقن بنجاح الخدعة و أتجه لعبد المولي و رفاقه:أضربوا ولاد الكلب دول&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;عندها تجرأ -ولأول مرة- العسكري عبد المولي و سأل :بس يا باشا....دول&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;قاطعته صفعة قوية تعلمها الضابط في أكاديمية الأمن:أنت بتقول أيه مسمعتش يا صعيدي يا بن الشرموطة&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;عندها فقط أستعاد عبد المولي عصايته و درعه الفايبرجلاس و أمطر المتظاهرين بالعصا السوداء بضرباته و هو يصرخ من وسط دموع&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أبي أن تنحدر علي وجهه:آه يا ولاد الكلاب&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أما الأستاذ سالم فقد ظلل يردد نفس الجملة و الدماء تتفجر من رأسه الأصلع....و عندما سألته زوجته عن سبب تلك الدماء في المساء&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;قال لها بحسرة: أصلي مشربتش الشاي الصبح &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/138462400598260458-4609612896991222943?l=zifago-theend.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://zifago-theend.blogspot.com/feeds/4609612896991222943/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=138462400598260458&amp;postID=4609612896991222943' title='9 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/138462400598260458/posts/default/4609612896991222943'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/138462400598260458/posts/default/4609612896991222943'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://zifago-theend.blogspot.com/2008/03/blog-post.html' title='معتصم سالم'/><author><name>Zivago</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06322649281336629143</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_Zxhv_pXXi5M/THzWHfIf2PI/AAAAAAAAALU/7PWix8oES-U/S220/9525godfatherI-poster.jpg'/></author><thr:total>9</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-138462400598260458.post-2856568132708074583</id><published>2008-02-28T04:32:00.000-08:00</published><updated>2008-03-11T03:14:05.972-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='حدوتة مصرية'/><title type='text'>مذكرات حجر</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_Zxhv_pXXi5M/R8bEDGktmBI/AAAAAAAAAEw/qJ8ykiI3Uyk/s1600-h/PJCAA0033OCAEA55BDCAHAUJ9SCAK1GJ3BCAKWVSD5CARVXRQ4CAUZT3E9CAL19UW1CAEFPNZ4CA6NK0OLCA4EZGICCAQ2TUZGCA0H82ILCAN7IJLWCAC02YPCCAKAYRR3CAG6H71Q.jpg"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5172036779664840722" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_Zxhv_pXXi5M/R8bEDGktmBI/AAAAAAAAAEw/qJ8ykiI3Uyk/s320/PJCAA0033OCAEA55BDCAHAUJ9SCAK1GJ3BCAKWVSD5CARVXRQ4CAUZT3E9CAL19UW1CAEFPNZ4CA6NK0OLCA4EZGICCAQ2TUZGCA0H82ILCAN7IJLWCAC02YPCCAKAYRR3CAG6H71Q.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;كل شيء كان يوحي بانه يوم عادي عند سفح الهرم.......الرمال الممتدة الي مالانهاية......الحشود الهائلة من السياح بكتبهم الصغيرة ونظرة عيونهم الذاهلة مما يروه.......عجائزهن الذين يتكلمون بسرعة شديدة بلغة تبدو كالايطالية بنهايتها الطويلة الممطوطة......بعضهم أحضر كاميرات رقمية متطورة لالتقاط الصور.......الحسناوات الألمانيات بملابسهن القصيرة الفاضحة وسجائرهن الرفيعة الداكنة......حتي المصريين لم يقدموا الجديد بأطفالهم كثيري الحركة بمخاطهم الذي يغرق الوجوه والبائعين الذين لا يكفون عن مضايقة السياح و بجيادهم ذات الكروش المتدلية بطيئة الحركة ولا ننسي نظراتهم الجائعة للألمانيات........باختصار لا شيء كان يشد انتباهه ليخرجه من ذلك الملل.....باستثناء سائحة فرنسية في العشرينات بادلته ضحكة عابثة مبتذلة عندما لاحظت نظراته الي ظهرها وهي تعقد رباط حذائها الرياضي و سرعان ما انضمت الي رفيقها ذات الضفيرة الطويلة............ثم عاد الملل مجددا قام محاولا كسر ذلك السأم الذي يصيب الجميع بعد الزيارة الثانية للأهرامات........فرد ذراعيه محدثا رفيقه الذي يشاركه نفس الملل وهو يمد يده الي الامام متخذا وضع "الباور رينجرز"و أطلق ضحكة ساخرة مخاطبا صديقه:حان وقت التبول! ثم سار بعيدا..........و هناك وأمام تلك الصخرة البعيدة شق السكون صوت "سوستة"بنطاله ولا يخفي علي أحد صوت ذلك الخرير المزعج الذي يتدفق الآن علي الرمال&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;.........................&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;كاد أن ينتهي من عمليته الحيوية الهامة و هو ينظر الي اللاشيء ..........الي أن اصطدمت عيناه بعيني رأس بشرية لجسد أسد........يا لذلك الممل!الم يطفح به الكيل الم تصاب قدمه بالتنميل علي الاقل من رقدة تجاوزت واحد وعشرين من القرون!ذلك العجوز المخرف أبو الهول؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;عندها فقط تناهي الي مسامعه صوت هادر هو مزيج من رنة معدنية وصوت أحجار تدحرج من عصر قديم &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;هذا ما تظنه أنت أيه الأحمق أنا اسمع و أري كل ما تفعلونه أينما تواجدتم حولي.........ما يؤسفني حقا هو تلك النعرة الكاذبة التي تتحدثون&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;بها مع السائحات الالمانيات ذوي السجائر الرفيعة أو الفرنسيات ......أنظري الي الراقد هناك هذا جدي يا لكم من كاذبين ! مزورين&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;و بذهول سبعة آلاف عام حاول أن ينطق ولكن صوته خرج متلعثما متحشرجا شأنه شأن سبعين مليون كاذبا و كسور خرجت كلماته علي نحو:الل.....ما الذ......أين.......لا اله......أنت......؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ما تراه حقيقي أيها الجاحد ولا تغالط نفسك انت لست مصريا......أنت نتاج زواج الفاتحين العرب بالرومان أنت نتاج زواج الفرس قمبيز وفريزر نابليون ومحمد علي........والآلاف من الغزاة الذين تكالبوا عليكم كما لم يفعلوا بشعب من قبل ثم تكالب عليكم حكامكم فأطلقتوا تلك الشائعة السخيفة بأن أرضكم مقبرة للغزاة&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لو أننا لسنا مصريين فماذا نكون ........ثم أن استبداد الحكام و بقائهم في السلطة هو تقليد فرعوني أيها العجوز.......يشهد بهذا بردياتكم في المقابر التي تجلس تحرسها أيها الكهل أليس كذلك؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;هؤلاء أيضا صنعوا تلك العجائب التي لا أجلس لحراستها كما تدعي فقد سرقت بعد وفاتهم أنا أجلس لمراقبتكم أنتم يا مدعي الحضارة&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;كان هناك علم و هندسة وفنون و طب عجزتم أنتم حتي -باعتباركم أحفادنا بالكذب-عن اكتشاف اسراره أليس كذلك؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;كل ما تقوله عن العلوم و الطب و ذلك الهراء كان في يد الكهنة في المعابد ولم يصل منها للشعب الا نذرا يسيرا&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;خيل اليه أن ذلك الحجري الضخم يبتسم وهو يقول:أعتقد أنهم أفضل من كهنتكم أنتم هؤلاء الذين يظهرون في الفضائيات و البال توك أولئك الذين لا يفقهون الا سب معتقدات الآخرين&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;و ماذا فعلت أنت للمصريين أيها الحجر بأنفك المحطم هذا؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أنفي المحطم هذا فقدته عندما تصديت لنابليون فلم يجد ما يفعله ألا أن يحطمه........و لكنكم أنبطحتم للحكام بحجة أنه لا يجوز الخروج عليه&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;مادام ينطق بالشهادتين أرأيت استكانة أكثر من هذا؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أنت تطلب الثورة أذن أنت من أنصار أن الحرية لا بد أن تراق علي أبوابها الدماء...........10 ملا يين مصري يستشهدون في سبيل حكم عادل لا يطرد سكانه أليس كذلك يا رفيق أحمس؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;كلا البتة و لا تنعتني بالرفيق مجددا&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;اذن لنتحالف مع الغرب هؤلاء أسياد العالم ما المانع ما الفائدة من التمسك بموروثاتكم البالية التي لا تؤكل عيش حاف كما نقول هذه الأيام أليس كذلك؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;الغرب لا يتورع عن ذبحكم أحياء مادمتم لن تحققوا مصالحه الغرب لا يعبأ بهوية الفرعون الذي يحكمكم مادام ينبطح للهرم الأبيض في واشنطن كلا هذا ليس حلا&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;اذن فلتخبرني يا أبو العريف......عفوا يا أبا الهول "ما الحل العبقري الذي لم نفطن اليه طوال قرون طويلة؟"&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;الحل في التغيير طبعا أن يطور كلا منكم نفسه بمفرده لا تنتظر مساعدة من الفرعون أو وزرائه........لن ينجدكم الا أن تكفوا عن انتظار فرصة لن تأتي قط و بأن تكفوا عن ترديد الشعارات بأنكم أعظم أمة في العالم صدقني سوف تصبحون عظماء بالفعل اذا توقفتم عن التظاهر بذلك........لا تحاول الانضمام الي معسكر شرقي أو غربي انتم هو انتم و لن يدرك ما ينقصكم الا أنتم.........لتعملوا جميعا كل في موقعه&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;و بعدها ليسجد كل منكم لمن يعبده........بهذا فقط يمكنكم أن ترفعوا روؤسكم بفخر و تقولوا نحن مصرييين&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;و أين قومك من ما تقوله لماذا انتهي تاريخكم ولم تبقوا الي الأبد بنصائح مثل نصائحك؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;سنعود صدقني سوف نبعث قريبا......و لذلك اخترعنا التحنيط كما تعلم&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;و ماذا لو فعلت ما قلته بالحرف ولم يحدث شيء و ظل الفرعون في قصر......و ظللنا كما نحن؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;عندها أخرج من هنا اذهب حيث شئت وعلي الأقل ستخرج مرفوع الرأس مرتاح الضمير.......أخرج فبعد رقدتي الطويلة هنا أعلم جيدا أن لو حدث هذا فسوف تمحون من التاريخ و ستعودون كما كنتم سابقا غرباء.........و الآن أذهب و لا تخبر احدا فلن يصدقك أحد....ولا أريد أن أراك تتبول مجددا هنا.....هناك مرحاض عمومي هناك حيث تركت قومك&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;...................................&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أنت كنت فين كل ده ياب ال............مقلتليش ليه أنك حتحضر الصوت والضوء.........4 ساعات بادور علي أهلك و مش لاقيك الله يخربيت الحشيش اللي شربته وداك في داهية&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;الجملة السابقة مع تلك اللكزة المميزة من صديقه أفاقته من سباته و جعلته يطلق تلك الجمل المبعثرة المتحشرجة مجددا&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;فين ال............يا نهار أسود الدنيا ليلت وأنا نايم؟! و تثائب بقوة شديدة&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أجابه صديقه بغضب غير مكتوم:أيوا يا روح ماما سيادتك نايم......و ضيعت علينا اليوم&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أجابه مجددا في هدوء :مين قالك أن اليوم خلص ده لسه حيبتدي&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أجابه صديقه :يعني أيه؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أبتسم مجددا وهو ينظر نحو أبو الهول :أحنا لسه معانا سيجارتين كمان شوف بقي مين ممكن يكلمنا المرة دي؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ضحك صديقه ضحكة عالية :أنت بتقول كلام غريب قوي......بس ما علينا يلا نصيع&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;و لم يدري هو اذا كانت تلك النظرة الذاهلة في عيني ذلك الحارس الحجري الضخم كانت حقيقة أم خيال......... و سرعان ما أختفيا في رمال الصحراء&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;تمت&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/138462400598260458-2856568132708074583?l=zifago-theend.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://zifago-theend.blogspot.com/feeds/2856568132708074583/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=138462400598260458&amp;postID=2856568132708074583' title='11 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/138462400598260458/posts/default/2856568132708074583'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/138462400598260458/posts/default/2856568132708074583'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://zifago-theend.blogspot.com/2008/02/blog-post_28.html' title='مذكرات حجر'/><author><name>Zivago</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06322649281336629143</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_Zxhv_pXXi5M/THzWHfIf2PI/AAAAAAAAALU/7PWix8oES-U/S220/9525godfatherI-poster.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_Zxhv_pXXi5M/R8bEDGktmBI/AAAAAAAAAEw/qJ8ykiI3Uyk/s72-c/PJCAA0033OCAEA55BDCAHAUJ9SCAK1GJ3BCAKWVSD5CARVXRQ4CAUZT3E9CAL19UW1CAEFPNZ4CA6NK0OLCA4EZGICCAQ2TUZGCA0H82ILCAN7IJLWCAC02YPCCAKAYRR3CAG6H71Q.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>11</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-138462400598260458.post-8207743874630366971</id><published>2008-02-22T03:59:00.000-08:00</published><updated>2008-03-09T11:40:09.049-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='وسط الدائرة'/><title type='text'>عزلة</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_Zxhv_pXXi5M/R77PNWktmAI/AAAAAAAAAEo/q52331mUphU/s1600-h/the+master.jpg"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5169797250572720130" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_Zxhv_pXXi5M/R77PNWktmAI/AAAAAAAAAEo/q52331mUphU/s320/the+master.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;عندما يرتقي الفتي سلم المجد ينسي بغرابة أولئك الذين عند قاعدته...الذين شجعوه ووضعوه علي ذلك السلم و الغريب أن عينيه لا تبحث الاعن ما في نهايته فأما أن يصل أو سقط به السلم ليعاود المحاولة....و لكن بلا جمهور.."بروتس في يوليوس قيصر"رائعة شكسبير&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لكن السلم كان لا يؤدي الي مجد يا سيدي و الجمهور لم يكن يشجع بل يحبط.....و لهذا كانت العزلة0 &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;.................&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ينايرو فبراير.....شهران كاملان لا أرغب في رؤية بشري فيهما الا لضرورة قصوي هذا بعد عبقرية اكتشاف أن لاشيء يساوي حتي البشريين الذين يسيرون بجانبك في الشوارع...و للعجب أنهم يمتلكون نفس الخصائص الفسيولوجية.......غير أنهم مطعمون بثلة من جواهر العصر النفيسة.....الكذب الخداع الوطي الي ما دون الأسفلت الذي يدوسون عليه بأرجلهم ظلما و عكسا للأدوار&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;هكذا و علي أصوات الشتاء القارس التي تدق علي شباك عزلتي بصوت عال بحثت عن شيء يزيدني انفصالا.....ومن المفارقات كانت رواية أما المفارقة الاكبر أنه كاتبها يساريا.....هكذا أنسحبت من حوض ماء آسن سيغ للشاربين من واطئي الأسفلت....الي منتصفه حيث ابتلعني شتاء يناير القارس.....هكذا أنتهي عصر الحوار وجها لوجه.....و بدأ عصر الحوار في صورة 535صفحة في صورة شحنات كهربية محفوظة علي قرصي الصلب&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;.................&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;من قال أن "100عام من العزلة"قصة بلا بطل رئيسي؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;تأملوا معي العقيد "أوريليانو بوينديا" الكولونيل الذي أشعل الحرب 32 مرة لا لشيء الا من اجل الثورة.....هذا من رأيته بطل القصة الرئيسي و علي الرغم من أني أكاد أجزم بحتمية ماركيز ذاتها أن أوريليانو بوينديا هو الصورة القصصية لصديق ماركيزالأشهر "الرفيق فيدل كاسترو"! ومما أضحكني في العزلة "عزلتي لا عزلة ماركيز"أن استقالة كاسترو الأخيرة التي تابعها العالم "الذي لا ينتمي اليه أشباه الفراعنة بالضرورة"تزامنت مع وفاة الكولونيل أوريليانو وقت قرائتي.......ومن الجمل التي تشعر أن كاسترو يفوح منها علي لسان "الكولونيل بعد أن اقام الأمريكييون شركة الموز في "ماكوندو"مسرح احداث العزلة....."كل هذا لأننا دعينا أمريكيا لتناول الموز في دارنا&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;و بحنكة بالغة كشف ماركيز كيف حولت الثورة التي تتمسك بالحكم العقيد الي ديكتاتور كاد يقضي علي أقرب أصدقاؤه لولا تدخل أمه أوروسولا البطلة الثانية لعزلة ماكوندو......و التي حاولت قدر المستطاع تخليص ماكوندو من الديكتاتور الصغير "أركاديو"وريث عرش الثورة بعد أن غادره أوريلييانو ماكوندو ليصدر ثورته غير ذات المبرر الي أقليم المستنقعات كله!و الرواية قادرة علي أن تحملك الي عالمها ببساطة لا يفسدها الا تشابك أجيالها المعقد....و علي نحو 535صفحة متصلة تتحقق كلمة محمد خليل الحاج مترجم الرواية"أنها ككل الأدب &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;"الرفيع تستحق أن تقرأ و ككل الحياة تستأهل أن تعاش&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;...................&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لا أقول أن الهاتف لا ينقطع رنينه.....ولا أن بعض المقربين علقوا صورة و كتبوا عليها مفقود و لكن ما أنا فيه هو ضريبة الاهتمام بالشأن العام بعد أن صار الكل لا يهتم به أصلا وهي ضريبة لا يحصلها منك أحد.....هكذا يصير التمرد يأسا ويصير اليأس حلم داخلي ويصير الحلم أوهاما و تصير الأوهام نقمة و تصيرالنقمة تمردا من جديد هذه الحلقة البروميثيوسية المفرغة التي تترك تجاعيدا في وجهك و نارا كحولية في حلقك و دموع غير مرئية أمام مباني ايطالية الطراز علي شاطيء الاسكندرية كان لها أن تنكسر عملا ببيت شعري قديم يقول أن النار تأكل بعضها أن لم تجد ما تأكله......بهذا فقط تسقط الضريبة السابقة و تتوقف صناعة الأحلام و يصير الأمر متجددا بفضل حفنة من الأيونات علي قرص صلب كما سبق وقيل....و تصير الأمور أجمل بكثير في عزلة ......ما بعدها عزلة0 &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/138462400598260458-8207743874630366971?l=zifago-theend.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://zifago-theend.blogspot.com/feeds/8207743874630366971/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=138462400598260458&amp;postID=8207743874630366971' title='5 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/138462400598260458/posts/default/8207743874630366971'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/138462400598260458/posts/default/8207743874630366971'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://zifago-theend.blogspot.com/2008/02/blog-post_22.html' title='عزلة'/><author><name>Zivago</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06322649281336629143</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_Zxhv_pXXi5M/THzWHfIf2PI/AAAAAAAAALU/7PWix8oES-U/S220/9525godfatherI-poster.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_Zxhv_pXXi5M/R77PNWktmAI/AAAAAAAAAEo/q52331mUphU/s72-c/the+master.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>5</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-138462400598260458.post-2339947149005463411</id><published>2008-02-15T06:41:00.000-08:00</published><updated>2008-03-09T11:40:51.237-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='حلاوة روح'/><title type='text'>ضمة جناح</title><content type='html'>&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_Zxhv_pXXi5M/R7WpS2ktl_I/AAAAAAAAAEg/9PiGYY2chBk/s1600-h/005%5B1%5D.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5167222288829749234" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_Zxhv_pXXi5M/R7WpS2ktl_I/AAAAAAAAAEg/9PiGYY2chBk/s320/005%5B1%5D.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;من فوق في السماء البعيدة حيث لا يمكنك التفكير في الأرض......هناك حيث يتساوي اللاوعي و الحقيقة.....قد تأتي هي بعطرها لتجدك مهيض الجناح.....يلعب العطر برأسك.....قد تفكر في العودة للأرض....قد يختفي اللاوعي و تبقي الحقيقة بمرها.......يختفي العطر....وتستغرق انت في حب حتي النخاع......ولكن كل هذا لا يعني انك في غير حاجة الي ضمة جناح هناك فقط....سوف تستطيعا&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;ان تتشمما العطر مجددا. &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;وتقفي يطل شباكك&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;علي وجوده علي عوده&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;و شايفة ملامحه في عيونك&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;بيصرخ صوته في جنونك&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;تقيد منك حروف نوره&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;تعدي لهفتك سوره&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;يطير قلبك معاه روحك&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;و هو المرمي و الرامي&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;و هو جرحك الدامي&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;طبيب قلبك والهامك&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;و شوقه يسري في عضامك&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;مشاعره جوه احضانك&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;يفجر فيكي بركانه&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;و فيك سره و ملامحه&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;شفايفك ضحكة بتسامحه&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;...........&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;ايديه مفرودة تندهلك&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;عيون حبه بتهتفلك &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;و يختارك&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;تلين علي ايده قضبانك&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;يحرر كل اوطانك&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;يضمك ضمة و يشيلك&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;يحطك فوق علي حصانه&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;و يجري وراك&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;يمشيلك&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;و بيك يشق و يعدي&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;حواجز شوق مابتهدي&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;ينام حلمك علي جناحه&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;و يرجع بيك لصباحه&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;و مين دا الفارس الآتي&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;ملامحه عليك بتهاتي&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;حيفضل سر جواكي&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;حيفضل حلمه وياكي&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/138462400598260458-2339947149005463411?l=zifago-theend.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://zifago-theend.blogspot.com/feeds/2339947149005463411/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=138462400598260458&amp;postID=2339947149005463411' title='4 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/138462400598260458/posts/default/2339947149005463411'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/138462400598260458/posts/default/2339947149005463411'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://zifago-theend.blogspot.com/2008/02/blog-post_15.html' title='ضمة جناح'/><author><name>Zivago</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06322649281336629143</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_Zxhv_pXXi5M/THzWHfIf2PI/AAAAAAAAALU/7PWix8oES-U/S220/9525godfatherI-poster.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_Zxhv_pXXi5M/R7WpS2ktl_I/AAAAAAAAAEg/9PiGYY2chBk/s72-c/005%5B1%5D.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>4</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-138462400598260458.post-6110047852123656782</id><published>2008-02-13T03:36:00.000-08:00</published><updated>2008-03-09T11:43:34.481-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='وسط الدائرة'/><title type='text'>نهاية كلمة</title><content type='html'>&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_Zxhv_pXXi5M/R7LWgmktl-I/AAAAAAAAAEY/xVkyAfm93S4/s1600-h/magdi.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5166427578146068450" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_Zxhv_pXXi5M/R7LWgmktl-I/AAAAAAAAAEY/xVkyAfm93S4/s320/magdi.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;مجدي مهنا في ذمة الله&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/138462400598260458-6110047852123656782?l=zifago-theend.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://zifago-theend.blogspot.com/feeds/6110047852123656782/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=138462400598260458&amp;postID=6110047852123656782' title='3 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/138462400598260458/posts/default/6110047852123656782'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/138462400598260458/posts/default/6110047852123656782'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://zifago-theend.blogspot.com/2008/02/blog-post.html' title='نهاية كلمة'/><author><name>Zivago</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06322649281336629143</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_Zxhv_pXXi5M/THzWHfIf2PI/AAAAAAAAALU/7PWix8oES-U/S220/9525godfatherI-poster.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_Zxhv_pXXi5M/R7LWgmktl-I/AAAAAAAAAEY/xVkyAfm93S4/s72-c/magdi.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>3</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-138462400598260458.post-3214627860355172798</id><published>2008-01-18T12:55:00.000-08:00</published><updated>2008-03-09T11:41:52.882-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='حلاوة روح'/><title type='text'>زهقان</title><content type='html'>&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_Zxhv_pXXi5M/R5EUveXPBgI/AAAAAAAAAEI/809tM1kC8Cw/s1600-h/KareemBanner1.gif"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5156925854152852994" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_Zxhv_pXXi5M/R5EUveXPBgI/AAAAAAAAAEI/809tM1kC8Cw/s320/KareemBanner1.gif" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;مر الكلام&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;زي الحسام&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;يقطع مكان ميمر&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;اما المديح &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;سهل ومريح&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;يخدع لكن بيضر&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;و الكلمة دين&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;من غير ايدين&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;بس الوفا &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;عالحر&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;و اذا الشمس غرقت&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;في بحر الغيام&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;و مدت علي الدنيا&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;موج الضلام&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;و غاب البصر&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;في العيون و البصاير&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وغاب الطريق&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;و الخطوط و الدواير&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;يا ثاير &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;يا فاير&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;يا ابو المفهومية&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;مفيش ابدي ليك&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;غير عيون الكلام&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/138462400598260458-3214627860355172798?l=zifago-theend.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://zifago-theend.blogspot.com/feeds/3214627860355172798/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=138462400598260458&amp;postID=3214627860355172798' title='4 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/138462400598260458/posts/default/3214627860355172798'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/138462400598260458/posts/default/3214627860355172798'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://zifago-theend.blogspot.com/2008/01/blog-post.html' title='زهقان'/><author><name>Zivago</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06322649281336629143</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_Zxhv_pXXi5M/THzWHfIf2PI/AAAAAAAAALU/7PWix8oES-U/S220/9525godfatherI-poster.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_Zxhv_pXXi5M/R5EUveXPBgI/AAAAAAAAAEI/809tM1kC8Cw/s72-c/KareemBanner1.gif' height='72' width='72'/><thr:total>4</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-138462400598260458.post-7548466994276883077</id><published>2008-01-01T06:30:00.000-08:00</published><updated>2008-03-11T03:14:37.292-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='حدوتة مصرية'/><title type='text'>هبوط اضطراري :  u turn</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;مطار القاهرة الشهير ... المطار الذي لا يحمل من القاهرة ءالا اسمها...القاهرة القذرة مقبرة النظافة لا الغزاة...مدينة الألف تجمع عشوائي لا مئذنة...تحركت يده بسرعة لتقبض علي الصحيفة اليومية المستقلة...لم يلتفت للبائع ليأخذ باقي الحساب...أنهار هادرة تجري داخل عقله في اتجاه واحد بلا رجعة مئات الاصوات تتشاجر بصالة الانتظار و الكل يصب نحو بوابة الخروج... لا يريد الباقي من الحساب و ربما لن يقرأ هذه الصحيفة مجددا....و كم كان حدسه صادقا...فعلي الرغم من تململ بعض الركاب وتأففهم من صوت تقليب الصفحات...الا أنه جلس ليري أخبار وطنه كم تبدو الكلمات مضحكة حينما تستعمل لأول مرة...."اخبار الوطن"هذا هو عنوان الصفحة الأولي فساد بالمحليات فوضي بالعشوائيات....فلان هاجم علان أمس علي التلفاز.....استمر في تقليب الصفحات أزهي عصور الديمقراطية...الدور الريادي لمصر في القضية الفلسطينية آخذ في التراجع, عشرات الكتاب يصرخون مطالبين بالتغيير و الحربة والديمقراطية.......أما آن لهم ان يصدقوا لمرة واحدة أنهم يحرثون في البحر...أما آن لهم أن يدركوا أن الوضع باق كما هو عليه..."اذهبوا الي الجحيم حتي... و من يهتم؟"هكذا توقفت الانهار و هدأت الاصوات و قبضت أصابعه المتوترة علي أوراق الجريدة مكورة أياها... مناولة أياها للمضيفة التي دهشت من توتر ذلك الراكب الأحمق و لكن لم يمنعها هذا من منحه ابتسامة عملية مع السؤال التقليدي عن ماهية المشروب الذي يفضله..."اي شيء يساعدني علي النوم"جرع الكاكاو الساخن في سرعه وهو يضع رأسه علي مسند المقعد وأد محاولة العجوز الشمطاء في الحديث معه....مجرد حلقات مملة في مسلسل ممل هكذا كانت حياته مجرد صراعات لا تفضي الي شيء العشرات من أصدقاؤه كانوا يهاجمون النظام مثله... هم نفسهم الآن الذين يرفلون في احذية جلدية لامعة وبدل أرماني و حينما يتورطون في مشكلة بسيطة يسارعون بابراز كارنيه الحزب.... الكل باع الا هو فماذا حدث؟ سنوات من العزلة والتمرد الداخلي هي التي جففت توقيعه علي استمارات الهجرة....."هروب"ليكن في كل الاحوال لم يكن يتخيل يوما أن يصير مثلهم......منافقون مغرضون..ماسحي جوخ وأحذية رجال النظام....متسلطون كسالي,خبثاء,لعناء,قلبهم يمتليء بالغل و عيونهم تمتليء بالحقد......لهذا كان القرار ....ارض جديدة و أحلام جديدة فلتذهب السياسة الي الجحيم كان عليه ان يلحق بقطار الهجرة قبل أن يحترق في قطارات الحزب و ما أكثر حرائقه.........و&lt;br /&gt;يا ءالهي هكذا كانت اول كلماته عند خروجه من المطار لم يكن يتوقع بأي حال من الاحوال أن تكون مدينة الأحلام الكبيرة بتلك الفخامة علي الرغم من أنه قرأ الكثير جدا عنها حتي صار يعرفها نظريا كراحة يديه....الوجوه كانت باردة كالثلج ثلج المدينة التي لا تنام .... ابتداء من موظف الجوازات البغيض الذي تجاوزه منذ قليل الي هؤلاء الذين يسيرون امامه في عجله كم هم حمقي هكذا كان يحدث نفسه لو أدركوا ما هم فيه من....."ما الذي تفعله هنا يا ملون يابن العاهرة؟"هكذا ابتدأت الاعتراضات العنصرية من سيارة دفع رباعي مقرونة ب"كان"من الجعه ارتطمت بأم رأسه.... لم يحزن كثيرا هو يعرف جيدا أنه غريب ملون حتي لو حصل علي هوية جديدة كما كان يخطط لن يصير مواطنا... ولكن من يهتم؟ هكذا قال لنفسه وهو يقطع الشارع تلو الآخر رفع ذراعه فقط فوقفت سيارة الأجرة الشهيرة الصفراء"الي أين تذهب؟" هكذا سأله السائق الهندي علي الأرجح ...."لا أعلم علي وجه التحديد..و لكن الي مكان هاديء استطيع أن أتناول وجبة ساخنة و المبيت" ابتسم السائق في سخرية و هو يدير المحرك.....بمنتهي الاهتمام كان يراقب الشارع الوجوه العلامات الاعلانات..الاطفال العجائز...الجميع يبدون متأنقين الوجنات يكاد الدم ان ينبجس منها دلالة علي الصحة....الكل في محيطه كان يعمل كالساعه السويسرية....الفارق الوحيد أن هناك شيء لا يدرك ماهيته علي التحديد ينقصهم...أهو ذلك الطابع الشرقي الذي أعتادته عيناه لعقود وعقود....هذا يعيبه هو فلم يكن من المفترض ان ترتفع المآذن و يصيح الباعة في الشوارع..بل ولماذا تبحث عينه عن ما هرب منه عقله؟ هل النوستالجيا تصيبنا خلال دقائق قصيرة ... ما كان يدهشه حقا هو ذلك الهدوء الاسطوري الهدوء الذي يعلن كل وهلة أن الايام القادمة لن تكون سهلة وأن عليه أن يلفظ روحه الشرقية وأن يطلي افكاره بتلك النزعة التي يراها أمامه....هل سيصير مجرد واحد من هؤلاء الرأسماليين الذين كان يسبهم في وطنه...الشعور بالاغتراب شيء قاسي حقا لكن الشعور بالعجز بالظلم بالقمع بالفراغ حتما أسوأ فالشعور الأول سيدفع ضريبته بهدوء.....أما الباقي فكان يتهرب من دفعه ضرائبه وهو هناك 0000فهل يتراجع الآن؟"سيدي ,استيقظ فنحن علي وشك الهبوط"هكذا قالت المضيفة بنفس الابتسامة السابقة فأجاب منذهلا "لم أكن أعرف انني قد غفوت الي هذا الوقت"ردت المضيفة بضحكة رسمية "نحن لم نكمل الساعة الأولي من الطيران و لكن خلل فني بسيط سيجعلنا مضطرين الي العودة للقاهرة مجددا"أندهش&lt;br /&gt;مجددا و اطارات الطائرة تحتك بالأرض نظر بهدوء الي سلالم الطائرة نزل الدرجات ببطء و هو يتطلع الي مطار القاهرة مجددا بعد أقل من ساعة..... كان يتخيل أنه لن يراه بعد الآن فيجده ملء السمع والبصر بعد أقل من ساعه.....أرتفع صوت المذيع الداخلي معلنا عن بدء اقلاع الرحلة الجديدة....من المذهل حقا أن تعرض الفرصة عليك مرتين متتاليتين في أقل من ساعة....نظر الي الطائرة الجديدة الرابضة في ارض مطار القاهرة..... شخص ببصره نحو المباني البعيدة..... رفض العرض مرة أخري.... جرع الكاكاو مجددا .... ثرثر مع الشابة الجميلة التي تجلس بجواره... عندها تسألت المضيفة ذات الطابع الرسمي هل هو غبي....و لكن من يهتم؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/138462400598260458-7548466994276883077?l=zifago-theend.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://zifago-theend.blogspot.com/feeds/7548466994276883077/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=138462400598260458&amp;postID=7548466994276883077' title='9 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/138462400598260458/posts/default/7548466994276883077'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/138462400598260458/posts/default/7548466994276883077'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://zifago-theend.blogspot.com/2008/01/u-turn.html' title='هبوط اضطراري :  u turn'/><author><name>Zivago</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06322649281336629143</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_Zxhv_pXXi5M/THzWHfIf2PI/AAAAAAAAALU/7PWix8oES-U/S220/9525godfatherI-poster.jpg'/></author><thr:total>9</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-138462400598260458.post-4264181285012157203</id><published>2007-12-28T09:11:00.000-08:00</published><updated>2008-03-09T12:34:41.506-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='حكايات من السيالة'/><title type='text'>أبانجا</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:130%;"&gt;صباح جديد..مليء بالفراغ والامبالاة..ارتديت ملابسي القطنية علي مهل ونزلت الي الشارع..5 دقائق فقط اقطعها علي شريط الترام لأصل الي "ابانجا"..ابانجا حارة شهيرة ليست في بحري فقط لكن علي مستوي الاسكندرية..وهي شهيرة لنوعين فقط من الناس النوع الأول عشاق المخدرات ايا كانت نوعها..و النوع الثاني لعشاق الفتيات الساقطات التي تشتهر بهن ابانجا علي قريناتها من الحارات الاخري..ابانجا حارة لن تجد مثلها في الاسكندرية..فهي لا تضم في ربوعها الا اوكار تصنيع الحشيش و"الكيمياء"و بيوت المتعة الحرام بكل ماتحمله الكلمة من معني و دون ادني مبالغة... لم اسمع يوما عن اسرة فاضلة تقطن هناك حتي الذين عرفتهم يوما وكنت اتخيلهم في الدرك الاسفل لا يقطنون هناك... دون الخوض في ديموجرافية المكان اكثر ابانجا مثلها مثل بقية الحارات الشعبية...الكل يعرف الكل لانتمائهم لأصول واحدة لهم كبير يخشاه الجميع.. السيدات يسرن سافرات وحفايا في الحارة الضيقة بل وتسير قلة من الفتيات بقمصان نومهن في الصباح دون خجل... انهم يرتدون الاغطية فقط خارج الحارة... الفارق الوحيد انه لا يوجد في الحارة شيخ او واعظ وان الخجل والشعور بالعار منعدم الا خارجها فقط...للاسباب السابقة لا يدخل عاقل هذه الحارة بمفرده ليلا...الصباح الباكر هو الأكثر امنا والأقل سعرا للمخدرات كذلك... اما الدعارة فليس لها زبائن في الصباح كما هو معلوم....من المضحك ايضا ان التجارة بالداخل تأخذ طابعا مؤسسيا.....هذا ما لاحظته عندما طلبت من البائع قرشا كاملا من الحشيش فنظر الي حذائي الرياضي و هو يهرش في شعر راسه المكوي بالبوتاس المصبوغ بمياه الاكسجين الرخيصة و رد قائلا"اربعين جنيه يا صاحبي...ثانية واحدة اطلع اجيبهولك من عند شركة البرشامة" ضحكت في سري لكلمة شركة... تخيلوا علي الطويل تاجر الحشيش الصغير علي رمال الشاطيء دخل في شراكة مع موظف بحي الجمرك"و"هو تاجر ايضا" و يطلقوا علي مكان البيع شركة.....وقفت بنظرة خالية واشعلت سيجارة انطلق دخانها في سرعة معلنا مقتي الشديد للانتظار..... وبينما انا واقف محلك سر كما يقولون تنامي الي أذني ضحكة خليعة للغاية من امام احدي البيوت...فتاة في بداية العشرينيات ترتدي بنطلون جينز ضيق للغاية وفوقه ارتدت شيئا غريبا هو اشبه بقميص نوم مصنوع خصيصا من اجل البنطلون...يكشف عن اجزاء شاسعة من ظهرها ورقبتها وصدرها اما ذراعيها فكانا عاريين تماما و قد انتشر علي رقبتها بعض من قبلات الحب...فزادتني تقززا....كانت تتصنع الجد وهي تقول بلهجة غريبة.."من وين انتا"طبعا لم تكن تتحدث معي فقد اخبرتكم سلفا ان جسدها ليس للبيع في الصباح كانت تتحدث في هاتفها المحمول...."معك سيارة....اوكي حبيبي متين جنيه" اخرجت سيجارة كليوباترا من تحت شعرها الاشقر المصبوغ واشعلتها "لا لا مو كتير انت مش تبي تنبسط"زفرت الدخان في حنق "سيدي بشر صبايها فلاحين...عالأصل دور"و اطلقت مجددا تلك الضحكة الخليعة..."اوكي...بكرة الساعه 11 عند سان استيفانو بحبج" قالتها في ظفر ووجهها يحمل ابتسامة شيطانية تناقضت مع عيناها الخضراوان..... هي تتحدث مع ثري عربي ءاذن كم هي بلهاء اذا اعتقدت ان هذا الثري يفضل جسدها عن غيرها من الساقطات "و هو منطق شهير عند بعضهن" ربما يفضلها لأنه يعلم انها خادمة ستقوم بأي شيء شاذ من اجله سيستغل جسدها بمجرد 200 جنيه علي الاقل سائقه يتقاضي ثلاث اضعافهم"و هو منطق شهير عندهم"فتاة مثلها تقف في الشارع تدخن و تتفق علي ممارسة الرذيلة دون ان يطرف لها جفن....المعادلة ابسط من الخيال مهنة تتوارثها هي الاكثر ادرارا للدخل من عمل حكومي يتلخص في حضور وانصراف... وبعدها تتسول لكي تستطيع اكمال الشهر.... من يعلم قد يعجب بها أحدهم و قد يتخذها رفبقة او عشيقة و......"أماااااااااااااااااااا" هكذا نادت بصوت غجري في منتصف الشارع.... انفتح "شيش" البلكونة في الدور الاول لتخرج طفلة صغيرة هي قطعا ليست"أما"التي كانت تناديها "أحدفي الطرحة يا بت بسرعة عشان الحق اروح السوق"دخلت الطفلة لتجيب طلبها أما هي فقد القت نظرة خاوية علي و هي تدخل الي مدخل العمارة ثم تعود ومعها شنطة السوق... اخرجت منها معطفا فاخرا يتناقض مع الشنطة ارتدته فخفا كل ما كان عاريا خرجت الطفلة ومعها الطرحة القتها من البلكونة.... التقفت هي الطرحة لتغطي بها شعرها ووجهها...."ستي بتقولك متنسيش تجيبلها الفوار" عدلت من وضع الايشارب قليلا لتخفي خصلات شعرها ..... وما أن أستقر الايشارب كما أرادت اختفت نظرتها الشيطانية السابقة ..و حل محلها نظرة هي مزيج من الملائكية و التعب و قلة النوم و سارت بخطوات هادئة نحو بداية الحارة.... أقترن هذا بصوت ال"ديلر" وهو يناولني سيلوفانة هي ليست باي حال من الاحوال قرشا"ميغركش منظره... بس و النعمة حتشربه و حتجيلي بليل....ايدك بقي عل الفلوس يا زميل"&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/138462400598260458-4264181285012157203?l=zifago-theend.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://zifago-theend.blogspot.com/feeds/4264181285012157203/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=138462400598260458&amp;postID=4264181285012157203' title='4 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/138462400598260458/posts/default/4264181285012157203'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/138462400598260458/posts/default/4264181285012157203'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://zifago-theend.blogspot.com/2007/12/blog-post_28.html' title='أبانجا'/><author><name>Zivago</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06322649281336629143</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_Zxhv_pXXi5M/THzWHfIf2PI/AAAAAAAAALU/7PWix8oES-U/S220/9525godfatherI-poster.jpg'/></author><thr:total>4</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-138462400598260458.post-1270570780920308317</id><published>2007-12-12T08:28:00.000-08:00</published><updated>2008-03-09T12:37:27.436-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='وسط الدائرة'/><title type='text'>ثقافة الاختلاف</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;المشهد الاول&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;"انا ضد تطبيق الحدود"&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;ما جري في غرفة العشيرة هذا اليوم حدث استثنائي دونما ادني شك..بعد سنين طويلة من الحديث في رنات الموبايل ..او اغاني السمر او الميزانية او صراعنا الضاري مع اتحاد طلاب امن الدولة او حتي الخشب والحبال تحدثنا في السياسة..حين يتحدث احد معي في السياسة اشعر بنشوة مابعدها نشوة هذا علي الاقل يثبت ان هناك من يفكر قليلا في شيء بعيد عن التنانير الضيقة والباديهات او المخدرات و الخمراو حتي عن النقاش السياسي الاجوف عن النظام السياسي المصري بطريقة (ربنا ياخد العجوز..آميييين)و بغض النظر عن الطريقة لتي دار بها الحديث من هجوم شخصي علي من قلة من اصدقائي الا انني اعتبرها نيران صديقة..لست اضع نفسي في موقف كبش الفداء و لكنني اعلم ان ندرة التحدث و ندرة النقاش في موضوع كهذا كان من الممكن ان يؤدي الي عواقب اسوا..البداية هزيلة كالعادة لا اعلم ما الذي اقحمني في حوار ما دفعني الي قول الجملة النصية أعلاه ..الجملة كنت اقولها لانتيمي الذي يعلم جيدا توجهاتي السياسية العلمانية..و كالعادة قاطعني بيده مشوحا بيده اليمني معترضا يعني ايه انت ضد شرع ربنا ؟&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;الاجابة يا من تقرأ ايا كانت هويتك..لست ضد الاسلام ولست خارجه انني مازلت علي الملة مازلت مؤمنا بالاسلام الوسطي المعتدل..الاسلام الذي لا يعادي الكتابيين ولا يفرض سلطة لأحد علي حرية شخصية ايا كانت..الاسلام الذي يتيح حرية اعتناقه..ولا يمنح في ذات الوقت معتنقه حق التكفير..الاسلام الذي يؤمن بالفن الهادف ولا يعني هذا ان الفن الهادف هو قناة اقرأ او المجد او العفاسي و كل القنوات التي تحاول تصدير الفكر الوهابي الرجعي الينا بدعوة الوصاية..الاسلام الذي يؤمن بالاقتصاد الحر و لا يتهم البنوك زورا بالربا..الاسلام الذي يعترف بان الامريكيين المدنيين في الحادي عشر من سبتمبر هم ضحايا الارهاب السعودي لا قتلي مجرد قتلي والذي يعترف بان اموالهم حرمة لا غنيمة..اقول هذا ايها القاريء وانا اكثر من يبصقون علي السياسة الخارجية الامريكية و انا اكثر من يكره المحافظيين الجدد في البيت الابيض في تلك الحجرة التي دار فيها الحديث..!.اذن&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;ما سر رفضي لتطبيق الحدود كقطع يد السارق..وجلد الزاني غير المحصن و رمي الشاذ من فوق جبل&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;الاجابة ببساطة ان الدولة الدينية بقيادة المصطفي اشرف الخلق اجمعين قد انتهت لمن لا يعلم..و لمن لا يعلم ايضا فان الخلافة الاسلامية انتهت في عهد كمال اتاتورك في تركيا وحلت محلها العلمانية التركية ..التي أخذت بتركيا الي عالم اوروبا الصناعي التقدمي مع العلم ان الاتراك لم يتخلوا عن دينهم الفارق الوحيد ان الاسلام اصبح في المسجد واصبحت السياسة في البرلمان بحماية الجيش الحامي الاول للعلمانية هناك..و&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;في الدول الاسلاميةمثل مصر اتجهت الدولة للقوانين الوضعية المدنية "الدستور"وعلي استحياء شديد دخل التشريع الاسلامي في قوانين خاصة كالمواريث و قوانين الاحوال الشخصية اما بقية الدستور فاتحدي ان يجمع شخصان علي ان هذا الدستور يحمل روح الشريعة او ان يحمل العلمانية..الدولة الدينية انتهت و لن تقوم و بالتالي لا مجال للتحدث عن تطبيق الشريعة..و هذا لا يعني انني ضد الاسلام ولا يعني انني ارفض القرآن و لكن ان تتحدث عن دولة مدنية لكل فرد فيها حقوقه وعليه واجباته دون النظر الي دينه شيء وان تتحدث عن الايمان و عن اركان الاسلام الخمسة"الخمسة فقط "شيئ اخر &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;ولا اظن ان اركان الاسلام الخمسة تتضمن الايمان بقطع يد السارق و بأن الفن حرام او حتي ان اطلاق اللحية وتقصير السروال هي أمور من صميم الاسلام أو حتي من قشوره..الرسول طبق الحدود في عهده لحكمة اقتضاها عصره حيث لا يوجد سجون مدنية كالحالية وبالتالي كان قطع يد السارق درئا لرذيلة السرقة و كان لرجم الزاني ابلغ الاثر في نفس من تسول له شهوته العبث في زمن كان الزواج فيه لا يكلف الشاب سوي خيمة وكلمة شفهية تقتضي انه سيقبل فلانة زوجة له0&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;علي أن الدستور المصري علي ما ذكرناه من تناقض يحمل الاخطر..ففي المادة الثانية يذكر ان التشريع الاسلامي هو المصدر والماسورة الام للدستورثم نجد ان الدستور يتيح حرية الاعتقاد..كيف تشرع اذن لمن لا يعتنقونه هل ستصدر الدولة ملحقا خاصا للاقباط...و هنا جدير بالذكر ان عيوب الدستور هنا سببها الحكومات المتعاقبة ايام الملك"طبعا"و حكومات الثورة التي تفتقد الخبرة السياسية اللازمة.وهنا&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;تفاجات باصوات اعتراض صاخبة و هادئة ..هي نفس اصوات الاعتراض التي اسمعها حين اظهر مقتي و غضبي للحزب الجمهوري الامريكي و انا احمل كل احترام وتقدير للحضارة الامريكية القائمة علي احترام حقوق الفرد في الاعتناق وحرية الابداع والتفكير..ولكن ماذا تقول لآذان اعتادت ان تسمع صوت واحد و تري رؤي واحدة في دولة يندر ان تجد فيها من يناصر ثقافة الاختلاف؟&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;المشهد الثاني&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;"انا ضد قيام الدولة الدينية من الاساس"&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;علي الرغم من سعادتي بالحديث الا انني شردت في موضوع آخر تماماو هو مجانية التعليم مجانية التعليم في مصر تعني ان لا تدفع ثمن تعليما لا يقدم لك شيئا علي الاطلاق..هذا ملاحظته في العيون الغاضبة والحناجر التي تطالبني بالصمت لكيلا أقول رأيي متعللة بأن"الموضوع مفهوش رأيي"وبأنني علي وشك الالحاد ..حين تحدثت عن الدولة الاسلامية الاصولية التي يتهلل كل من في الحجرة لقيامها ضربت مثلا بالسعودية اكبر دولة أصولية في العالم..المثل كان هدفه توضيح ممارسات لجنة"الامر بالمعروف والنهي عن المنكر"بدعوي تطبيق الشريعة تعالوا نراجع معا ما فعلته اللجنة الفاشية حديثا قامت المحكمة السعودية بتبرئة اللجنة من تهمة قتل سائق بنجالي كان يغسل تاكسيا وقت صلاة المغرب...الواقعة الثانية كانت فتاة القطيف"الشيعية"التي حكم عليها بالجلد 200 جلدة بعد ان تم أغتصابها 14 مرة علي يد 7 شبان بتهمة التحدث لوسائل الاعلام..لا اتحدث من دماغي الواقعة الاولي ذكرتها المصري اليوم بتاريخ10/120و الثانية بتاريخ 2/12 في جريدة صوت الامة و الواقعتان مثار جدل شديد من المنظمات الحقوقية الدولية و هو ألامر الذي زاد من تعميق الكراهية لدي غير المسلمين فعن أي دولة اصولية تتحدثون؟ و السؤال هل نجحت السعودية في تطبيق الشريعة كلا البتة..لدي أصدقاء عدة في السعودية يحتسون الخمور الفاخرة في منازلهم..يضاجعون خادمات فليبنيات في بيوتهم أيضا..ولا يذهبون الي المساجد وان ادوا الصلاة"و هم قلة"ادوها في المنازل لانهم يكرهون خطباء المساجد من طراز"عذاب القبر..الثعبان الاقرع"ناهيك عن كره السعوديين الشهير للمصريين و أصدقائي هؤلاء ليسوا قصة مختلقة..انهم من طلبة التحويلات الموجودين بيننا في الكلية..و هم الاضعف علميا عن نظرائهم..علي الرغم من انهم نظريا من اوائل الشهادات الثانوية هناك..هنا اعترضت صديقة علي السعودية كمثال وقالت ان الدولة الدينية التي تتحدث هي عنها تقصد بها دولة عمر بن الخطاب رضوان الله عليه الذي قال"ان عثرت دابة في العراق لسأل عنها عمر"عمر الذي كان يجول في الاسواق وبين البيوت ليلا ليتفقد احوال الرعية عمر الذي كان ينام في الشارع وسط رعيته فسألتها "و هل توافقين ان يتلصص عليك احد وانت في غرفتك ؟"وهل ستحترمين رئيس دولتك اذا وجدتيه نائما في الشارع مع الباعة الجائلين والمتشردين؟ &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;و هنا سكتت شهرزاد عن الهجوم و اشاحت بوجهها بعيدا..و مرة أخري أؤكد ليس معني ما سردته انني مع شرب الخمور ولا مع الزنا ..ولا انني اسخر من سيدنا عمر الذي احتفظ بكتاب عبقرية عمر له في صدارة مكتبتي..و لكن كما قلنا لكل عصر مقتضياته ولكل دولة ادواتها في الحكم فان كنت محاربا فلا يعقل ان تحارب عدوك بالسيف في وقت يستخدم فيه القنبلة النووية..فما بالك بمن يدعو لاقامة دولة دينية اصولية في وقت يتحدث فيه العالم عن الحريات المتدنية في العالم العربي و في الوقت الذي يتعرض له الاسلام لاعتي الهجمات في تاريخه من المنظمات الصهيونية المسيحية في اوروبا وامريكا..والي هنا فأنني اعلن دون خوف اذا كان الاسلام الذين تدعون عليه هو اطلاق لحيتي وتقصير بنطلوني وان اكون عبدا لمجموعة من فقهاء السلاطين السلفيين..وان الاسلام هو ان يقوم احد بفرض وصايا علي ما اقرا وما اكتب و ما اشاهد..وان الاقباط مواطنون من الدرجة الثانية ويجب عليهم دفع الجزية..و بان اولويات حكومتكم المزعومة هي ان تدفعني للمسجد وقت الصلاة بدلا من رفع ميزانية البحث العلمي..و ان كان واجب الاسلام هو الاصطدام بكل الافكار التي جاءت من خارجه وليست من داخله بدلا من التحاور المتحضر معها..و ان من يتبع الاسلام عليه ان يعمي عينيه وان يسلم عقله لمجموعة تعتقد انها تحكم بالحق الالهي انا بريء من هذا الاسلام ولا انتمي اليه باي صورة من الصور و ساظل معتزا باسلامي الوسطي الذي يتيح لي اعمال عقلي وان استوعب اختلاف غيري في الدين والثقافة واللون..ولا يعني هذا انني سأدير لكم ظهري لتجلدوه ولا اسلمكم عقلي لتسلبوه...وللحديث بقية.. &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/138462400598260458-1270570780920308317?l=zifago-theend.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://zifago-theend.blogspot.com/feeds/1270570780920308317/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=138462400598260458&amp;postID=1270570780920308317' title='10 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/138462400598260458/posts/default/1270570780920308317'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/138462400598260458/posts/default/1270570780920308317'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://zifago-theend.blogspot.com/2007/12/blog-post_12.html' title='ثقافة الاختلاف'/><author><name>Zivago</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06322649281336629143</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_Zxhv_pXXi5M/THzWHfIf2PI/AAAAAAAAALU/7PWix8oES-U/S220/9525godfatherI-poster.jpg'/></author><thr:total>10</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-138462400598260458.post-7207345142097091333</id><published>2007-11-16T03:07:00.000-08:00</published><updated>2008-03-09T11:45:54.473-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='وسط الدائرة'/><title type='text'>تاكسي السهرة</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:130%;"&gt;اقل جرعة قد يكون هذا المعتوه الذي يقود بجانبي تناولها هي ربع زبيب ..هكذا قلت محدثا نفسي و انا في طريقي للمنزل مستقلا تاكسي الاسكندرية الشهير-اصفر في اسود-كان هذا منذ ايام قليلة للغاية حين انعقد مؤتمر الحزب الغاشم الحزب الوطني ولان الطريق كان مزدحما بفعل العطلة لا الحزب كان لا مفر من التحدث في البداية استهل حديثه بالبلد اللي حالها واقف كعادة بني جنسه ثم اللي واكلين البلد والعة و عن الرئيس اللي رجله والقبر ثم....قال شيئا غريبا الريس شبع ومبيخدش حاجة لنفسه وان -ما معناه-السرقة اللي شغالة في البلد دي من اللي حواليه الحاشية الملكية الموقرة قلت له ببساطة ان المهم ان السرقة موجودة وان البلد راجعة لورا من غير ماتدي اشارة-عشان يفهم-فافجعني بان الريس لما يبقي هو اس البلاء احسن من الللي حواليه اندهشت متسائلا ازاي؟ قالي الريس كان بيعمل مشروعات زي توشكي والشيخ زايد واللي قبله عمل السد العالي اما دلوقتي فاخرنا نفرح لما يسفلتوا الشارع وبعديها بشهرين يجوا يسفلتوه تاني عشان يسمسروا من تمن السفلتة00قلتله االلي بني السد العالي كان ديكتاتور بيرمي الناس في السجن وورط البلد في النكسة قاللي اصل انت -لا مؤخاذة-ابن امبارح مشفتش يابيه لو كان ناصر مش موجود كان زماني متعلمتش انا بكالوريوس تجارة شعبة محاسبة دا غير ان النكسة سببها عبد الحكيم عامر و بعدين ناصر ايد نضيفة الواحد كان بيسلم عليه عند قهوة خفاجي من غير حرس ولا دياولوقلت له ايه رايك في الاخوان؟ قالي ولاد حلال عايزين يحكموا بالحق ابتسمت وقد اصبت كبد الهدف مسارعا بالسؤال طب ايه رايك ان عبد الناصر كان بيعتقلهم و حكم علي ناس فيهم بالاعدام؟ رد و قد استشاط غضبا لأنهم قلوا ادبهم عليه ده برضه يا بيه ده رئيس دولة برضه&lt;br /&gt;قلت له طب مالاخوان يتسجنوا وبيتحاكموا محاكمة عسكري دلوقتي؟ رد في جهل مش احسن ما يعتقلهم القضاء بتاعنا شريف و نظيف&lt;br /&gt;و بعدين انت بتحبهم اوي للدرجة دي امال السيجارة اللي في ايدك دي بتعمل ايه؟ افهمته و افحمته انني لا اطيق الاخوان مطلقا مما اثار استياؤه وعلي الرغم من الشهادة الجامعية الناصرية التي افتخر منذ قليل بحصوله عليها فقد نظر لي في ريبة قائلا وحد الله رديت في مصرية خالصة:لا اله الا الله انت فاكرني مسيحي و اطلقت ضحكة ساخرة اثارت مزيدا من استياؤه و بعدين حتي لو مسيحي يا سيدي ده ما يمنعش ان احنا مصريين ..رد متظاهرا بالعزة :لكم دينكم ولي دين قلت له ده يخلينا نسيب كل واحد يعبد اللي هو عايزه و نركز في البلد اللي راجعه ورا زي مابتقول..قالي اصلهم واكلين البلد انت مرحتش شارع فرنسا بلاش انزل رشدي و زيزينيا ..قلت له يا عم عارف معظم محلات الدهب بتاعتهم لكن هما ذنبهم ايه..قالي الفلوس دي حقنا ده كفاية ان احنا مقعدينهم وسطنا ..هنا انا الذي اثير استياؤه لا السائق..و كنت قد اقتربت من المنزل فقلت له علي جنب يا اسطي.0&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/138462400598260458-7207345142097091333?l=zifago-theend.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://zifago-theend.blogspot.com/feeds/7207345142097091333/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=138462400598260458&amp;postID=7207345142097091333' title='6 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/138462400598260458/posts/default/7207345142097091333'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/138462400598260458/posts/default/7207345142097091333'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://zifago-theend.blogspot.com/2007/11/blog-post.html' title='تاكسي السهرة'/><author><name>Zivago</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06322649281336629143</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_Zxhv_pXXi5M/THzWHfIf2PI/AAAAAAAAALU/7PWix8oES-U/S220/9525godfatherI-poster.jpg'/></author><thr:total>6</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-138462400598260458.post-5202261143701520625</id><published>2007-10-09T13:28:00.000-07:00</published><updated>2008-03-11T03:15:21.499-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='حدوتة مصرية'/><title type='text'>رجل العائلة</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:130%;color:#66ff99;"&gt;الهدوء....كلمة كان يحلم بها من سنين يحلم بها من وسط صرخات زوجته التي لا تتوقف عايزة فستان صحبتي فلانة لابسة من عند جوتشي علانة جوزها اشترالها جزمة (جبانا)في عيد ميلادها وكأنه امبراطور نفط كزوج الاولي او موظف مرتشي كزوج الثانية ذلك الوغد السمين..المهم انه حقق مراده وحصل علي الهدوء انه لم يطلقها بالطبع كما سيتوهم البعض..لا لأنه مغرم صبابة ولكنها ام اولاده و -عشرة عمر-كذلك لم يحصل علي اجازته التي يحلم بها منذ ان انجب..دائما يحلم بالسفر الي تركيا مكان هاديء يستطيع الجلوس فيه بمفرده يقرأ الجريدة الصباحية بهدوء يستمتع بالهواء العليل بدون ازعاج و"واء"ابنه الاصغر الذي لا يحلو له التبول الا في الاماكن العامة..انه يجلس بمفرده بعد ان ودعه الجميع وانطلقوا الي مطروح ..تتسألون حتما لماذا لم يذهب معهم..الواقع ايها السادة انهم لم يكونوا ليذهبوا لولا الاوفر تيم الذي سيحصل علي منحة خاصة بسببه..اينعم انه يبذل مجهودا مضاعفا هذه الايام الا ان جلوسه في البيت كالايام الخوالي لا يقدر بثمن ايضا..ناهيك عن فضيلة عدم الاستماع الي شخير زوجته المسائي تلك المخادعة التي لم تخبره انها تجيد العزف"كونشرتو"بانفها حين تزوجها حينها كانت تشدو مثل صباح و كان قوامها ملائكي مثل سعاد حسني الان صوتها اقرب ليوسف داوود و قوامها ينافس الثلاجة الايديال التي تحتل مكانا مميزا في الصالة..الان يخرج للعمل في الثامنة ويعود للمنزل في التاسعة يطهو لنفسه قليلا ويشاهد التلفاز ثم يقرا وبعدها يخلد لنوم دون منغصات و دون "الحق ابنك سخن"او "انزل اشتري بامبرز"او ان ياتي ابنه الكبير ليطالبه بالرجس"المصروف"فضلا عن المقطوعة الأنفية التي شرحناها سابقا..ناهيك عن واجب يوم الخميس ..تذكر الدموع في عينين ابنته الصغيرة وهو يودعهم عند السوبر جيت..انها حقا تفتقده لا لانه سيوحشها و لكن حتما لانها لن تجد ذلك الاحمق..الذي تمتطيه كالحمار حين ترغب باللعب..لماذا لايذهب لتركيا كما يريد في نصف العام حيث الهواء و الهدوء و التسوق و "المزز"كما اخبره صديقه عبد المتجلي الاعزب الذي يحسده يشدة هذه الايام..انه لا ينكر ابدا الملل الذي يعيشه هذه الايام و لكنه يحاول الاستمتاع بلحظات قد لا تتكرر حين تعود العائلة فبدلا من غناء ام كلثوم الذي يسمعه سيسمع معلقات زوجته حين تردح للجيران بدلا من قراءة رواية تولستوي سيقرا لابنته درس "سعفان الكسلان"في كتاب القراءة ولا مانع من حل واجب الحساب ايضا..و لكنه افتقدهم بشدة هو لا يحاول اخفاء ذلك صحيح ان رائحة الشقة خلت من البصل والبهارات اثر تقاليع زوجته في فن التسبيك الا انه يفتقدهم جميعا و هو يعلم انهم علي وصول لذلك حاول الاستمتاع بذلك الهدوء المؤقت و حين دق جرس الباب و سمع بكاء الصغير اتجه بسرعة الي الصالة و بينما وهو في طريقه لمح صورة قديمة له و هو اعزب علي الحائط فتمتم في سخرية "وداعا للعزوبية "و نظر الي الصورة المقابلة علي الحائط المقابل وهي صورة قديمة ايضا ليوم عرسه هو و تلك الحسناء آنذاك وقال "يا أهلا بالمعارك"و عندما فتح الباب و نظر الي وجوههم لم ينطق سوي بجملة واحدة "وحشتوني اوي يا ولاد الكلب"&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/138462400598260458-5202261143701520625?l=zifago-theend.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://zifago-theend.blogspot.com/feeds/5202261143701520625/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=138462400598260458&amp;postID=5202261143701520625' title='5 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/138462400598260458/posts/default/5202261143701520625'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/138462400598260458/posts/default/5202261143701520625'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://zifago-theend.blogspot.com/2007/10/blog-post_09.html' title='رجل العائلة'/><author><name>Zivago</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06322649281336629143</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_Zxhv_pXXi5M/THzWHfIf2PI/AAAAAAAAALU/7PWix8oES-U/S220/9525godfatherI-poster.jpg'/></author><thr:total>5</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-138462400598260458.post-6244389722513630294</id><published>2007-10-05T11:02:00.000-07:00</published><updated>2008-03-11T03:16:47.852-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='حدوتة مصرية'/><title type='text'>وردة شاهد القبر</title><content type='html'>عندما جلس امام شاهد القبر كان يشعر بانه ليس هو..جرعة كبيرة من الحزن بدت علي وجهه لم يكن يتخيل ان يكون هذا مكانها ابدا&lt;br /&gt;لم يكن يتخيل يوما ان يواريها التراب وتستقر اسفله بعد ان كانت ملء سمعه و بصره..هكذا ودون مقدمات صارت ذكري ..صارت اثرا بعد عين ..شريط طويل من الذكريات يمر امام عينيه كم كان يحبها نظر الي الوردة التي وضعها امام القبر كم كانت الوردة تشبهها الان..نضرة جميلة صغيرة..تري هل تراه الان ..انه يعتقد في هذا منذ الصغر..تري هل تغفر له.."قديما قالوا العند يورث الكفر"وهي عاندته و كفرت بطموحه واحلامه..العند يورث الكفر وهي لم تحتمل عمليته الزائدة وحذرته مئات المرات..العند يورث الكفرو هي كفرت باحلامه التي لم تستطع مجاراته فيها ..العند يورث الكفر و نتيجة لهذا تخلت عن حبه او بمعني ادق اتخذت مسارا مختلفا..و هو لا يغير مساره ابدا هذه هي قاعته الاولي وهو لا يخل بقواعده ابدا..العند يورث الكفر وهو كفر بحبه لها كفر بانتمائها اليه ولكن..لا شيء يستطيع هزيمته..لا احد يفرض عليه اسلوبه..و لهذا حدث ما حدث."نعم لم اكن مخطئا"هكذا قال لنفسه و هو ينظر الي الوردة التي ذبلت امام القبر ..وما ان استقرت تلك العقيدة الجديدة في رأسه حتي نهض بسرعة واختفت تلك المسحة الحزينة من علي وجهه..وحلت محلها نظرة حديدية..وضع يديه في معطفه "الماكينتوش"و تحسس مسدسه الكولت الذي يقبع بداخل جيب المعطف و بينما هو يمشي الهويني علي طريق العودة القي نظرة طويلة علي مشهد لعاشقين مراهقين استغرقا في الحب..اطلق بعدها ضحكة طويلة مجلجلة ساخرة ابتلعهتها سماء المدينة..&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/138462400598260458-6244389722513630294?l=zifago-theend.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://zifago-theend.blogspot.com/feeds/6244389722513630294/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=138462400598260458&amp;postID=6244389722513630294' title='4 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/138462400598260458/posts/default/6244389722513630294'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/138462400598260458/posts/default/6244389722513630294'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://zifago-theend.blogspot.com/2007/10/blog-post_05.html' title='وردة شاهد القبر'/><author><name>Zivago</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06322649281336629143</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_Zxhv_pXXi5M/THzWHfIf2PI/AAAAAAAAALU/7PWix8oES-U/S220/9525godfatherI-poster.jpg'/></author><thr:total>4</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-138462400598260458.post-8871356385396623279</id><published>2007-10-01T17:11:00.000-07:00</published><updated>2008-03-09T11:47:38.804-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='وسط الدائرة'/><title type='text'>العادة السرية</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;قدح من القهوة قاتم..سيجارة كليوباترا مهترءة ..الشمس تتخلل الستارة البيضاء00وصباح جديد في السيالة ..الصيف ساخن للغاية ولا ينقذني منه سوي كلاسيكيات دين مارتن و كيني روجرز ..اعبث قليلا بفروة راسي الخشنة..و اطالع احد الصحف المستقلة المفضلة .&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;هذا عاطف حزين يكتب ان الصحافة في مصر اصبحت مثل العادة السرية لا يجني من وراءها كاتبها سوي المتاعب فقط (الف مليون لعنة( &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;هي كلمة القبطان الشهيرة في تان تان لماذا نقارن انفسنا بالعالم نحن جلدة وهو اخري في الولايات المتحدة نواب تستقبل و وزراء يتركون مناصبهم بسبب تحقيقات من الواشنطن بوست او النيويورك تايمز هنا في العالم العربي الذي يؤسفني الغرق في تيار قوميته الوزير يلصق مؤخرته الممتلئة بكرسي الوزارة بالكولا الياباني أوهو ..ان العادة السرية المصرية في ممارسة الصحافة بدأت مع النظام الشمولي ايام عبد الناصر حين أمم الصحف و تصاعدت وتيرتها مع حكم مبارك الذي أطلق العنان لحرية الصحافة في اتجاهين حرية سب النخبة السياسية من يساريين و ليبراليين و اخوان من قبل الصحف القومية وحرية نشر الصحافة الصفراء من اخبار عن زيادة صدر هيفاء وهبي بعد عملية تجميل و قصر تنانير روبي في كليبها الاخير تلك هي ازهي عصور ديمقراطية الصحافة ..ميثاق الشرف الصحفي في خبر كان مرفوع علي اسنة رماح الامن مثل اخواتها النقابات و الجمعيات الاهلية والمنظمات الحقوقية..ألف مليون لعنة مجددا علي الصحافة التي تركت بناتها تنتهك اعراضهم أيام الحر في ش عبد الخالق ثروت..و وسط هذا وفي الخفاء العلني -و هو مصطلح جديد-يحاول الاخوان تمرير برنامج لحزب جديد دون شعارات دينية أحد الظرفاء في ذات الجريدة اطلق نكتة انهم سيطلقون شعار جديد "اللي بالي بالك هو الحل"نحن لم نسلم من حكم العسكر بعد لكي نقع في حكم جديد يحاول رسم صورة جديدة للفاتيكان ايام محاكم التفتيش في العصور الوسطي و لكن بصيغة اسلامية..ألف مليون لعنة علي الاصوليين مجددا والف مليون لعنة علي قراءة الجرائد في الصباح مع القهوة لا يجوز ان افعل ذلك مجددا هذا يسمي"دوبل ريسك" اي مخاطرة مضاعفة قلبت قدح القهوة ..أطفات السيجارة الكليوباتراوفتحت الستائر وخرجت الي السيالة لا الوي علي شيء&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/138462400598260458-8871356385396623279?l=zifago-theend.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://zifago-theend.blogspot.com/feeds/8871356385396623279/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=138462400598260458&amp;postID=8871356385396623279' title='2 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/138462400598260458/posts/default/8871356385396623279'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/138462400598260458/posts/default/8871356385396623279'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://zifago-theend.blogspot.com/2007/10/blog-post.html' title='العادة السرية'/><author><name>Zivago</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06322649281336629143</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_Zxhv_pXXi5M/THzWHfIf2PI/AAAAAAAAALU/7PWix8oES-U/S220/9525godfatherI-poster.jpg'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-138462400598260458.post-5072477404622235646</id><published>2007-09-22T11:21:00.000-07:00</published><updated>2008-03-09T11:48:02.996-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='حلاوة روح'/><title type='text'>عبد الجبار</title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_Zxhv_pXXi5M/RvVh4niERRI/AAAAAAAAABA/-QNU-x786-Y/s1600-h/03062007(002).jpg"&gt;&lt;span style="font-size:+0;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5113100577261503762" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_Zxhv_pXXi5M/RvVh4niERRI/AAAAAAAAABA/-QNU-x786-Y/s320/03062007(002).jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_Zxhv_pXXi5M/RvVgrniERQI/AAAAAAAAAA4/8-KmMsUPs38/s1600-h/03062007(002).jpg"&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;الحمد لله خبطنا&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;تحت بطاطنا&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;يا محلا رجعه ظباطنا&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;من خط النار&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;يا اهل مصر المحميه&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;بالحراميه&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;الفول كتير والطعميه&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;والبر عمار&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;والعيشه معدن واهي ماشيه&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;اخر اشيا&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;مادام جنابه والحاشيه&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;بكروش وكتار&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ح تقول لى سينا وما سينا شي&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ما تدوشناشي&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ما ستميت اوتوبيس ماشى&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;شاحنين انفار&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ايه يعني لما يموت مليون&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;او كل الكون&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;العمر اصلا مش مضمون&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;والناس اعمار&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;الحمدلله وأهي&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ظاطت&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;والبيه حاطط&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;في كل حته&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;مدير ظابط&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وإن شالله&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;حمار&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ايه يعني فى العقبه جرينا&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ولا ف سينا&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;هى الهزيمه تنسينا&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;اننا احرار&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ايه يعني شعب ف ليل ذلة&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ضايع كله&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;دا كفاية بس اما تقول له&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;احنا الثوار&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;الحمد الله ولا حولا&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;مصر الدوله&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;غرقانة فى الكدب علاوله&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;والشعب احتار&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وكفايه اسيادنا البعدا&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;عايشين سعدا&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;بفضل ناس تملا المعده&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وتقول اشعار&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;اشعار تمجد وتماين&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;حتى الخاين&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وان شا الله يخربها مداين&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;عبد الجبار &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/138462400598260458-5072477404622235646?l=zifago-theend.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://zifago-theend.blogspot.com/feeds/5072477404622235646/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=138462400598260458&amp;postID=5072477404622235646' title='7 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/138462400598260458/posts/default/5072477404622235646'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/138462400598260458/posts/default/5072477404622235646'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://zifago-theend.blogspot.com/2007/09/blog-post_22.html' title='عبد الجبار'/><author><name>Zivago</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06322649281336629143</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_Zxhv_pXXi5M/THzWHfIf2PI/AAAAAAAAALU/7PWix8oES-U/S220/9525godfatherI-poster.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_Zxhv_pXXi5M/RvVh4niERRI/AAAAAAAAABA/-QNU-x786-Y/s72-c/03062007(002).jpg' height='72' width='72'/><thr:total>7</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-138462400598260458.post-2039555032071981333</id><published>2007-09-20T06:47:00.000-07:00</published><updated>2008-03-09T11:59:16.393-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='حكايات من السيالة'/><title type='text'>عبد المسيح</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_Zxhv_pXXi5M/RvVkTHiERTI/AAAAAAAAABQ/V3ZIUh1UKdk/s1600-h/ÙØ&amp;shy;Ø¯Ø©+ÙØ·ÙÙØ©.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5113103231551292722" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_Zxhv_pXXi5M/RvVkTHiERTI/AAAAAAAAABQ/V3ZIUh1UKdk/s320/%25D9%2588%25D8%25AD%25D8%25AF%25D8%25A9%2B%25D9%2588%25D8%25B7%25D9%2586%25D9%258A%25D8%25A9.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;كنا نجلس كالعادة علي فلفلة بحري ندخن المعسل بشراهة واشتد النقاش(لا الاخوان حاجة و حزب العدالة حاجة انت بتفهم برضه عيب عليك)هكذا قالها بحنان ابوي بالغ من خلف نظارته السميكة الفوتو براون والعرق يغمر راسه وكالعادة اقترب (دربالة)وكان صديق لي لا يهتم بما نقول ولكن اخبرنا بان صوتنا علي وان عشرة الدومنا (كما ينطقها)ستضيع..هذا هو الاستاذ سيد ملاك عبد المسيح مدرس اول الفيزياء باحدي المدارس المرموقة..الحكومية طبعا ..الرجل العلماني المنحدر من اصول ارثوزوكسية..كان مدرسي منذ اعوام عديدة وتحولت العلاقة من مدرس الفيزياء العلامة الذي يعطي لطالبه السجائر في استراحة الدرس الي الاخ الاكبر الذي ساندك حين فشلت اول قصة حب لك في مستهل حياتك الجامعية..ثم تحول الي صديقك ونديمك في سهرات الخميس التي تقضيها بمنزله بالسيالة..وجهه يحمل بساطة و تسامح الاقباط و كانه تمثال من كنيسة..و حزن شديد لا يعرفه الا المقربون..والذين افخر ان اكون منهم..يغوص في حب مصر بقلبه تماما و يفرح كطفل صغير حين ينتصر المنتخب المصري و مع اي انجاز مصري لابد ان تلاحظ قطرة من الدمع في طرف اجفانه..و الحزن (وهذا سر بيني وبينكم)يعود الي زوجته التي هجرته منذ نحو عشرة اعوام حين رفض الهروب الي الخارج كعادة المتفوقين و الاثرياء من المصريين اولا والاقباط ثانيا..ولكنه احتمل بصلابة احسده عليها وكفكف دمعه ووضع كل طاقته في العمل و في تربية ابنته الجميلة(ماريان)التي انهت دراستها و سرعان ما تزوجت وسافرت الي امريكا حيث بلاد الاحلام الكبيرة..هكذا لم يعد لديه احد باستثناء اصدقاء قلائل في المدرسة و صديق او اثنين في محل سكنه كنت انا واحد منهم كنت اتعمد اغاظة مولانا(هل تذكرونه)حين يراني اسلم علي ابو سمرة(وهذا اسم التدليل)و لا اعيره اهتماما كان كثيرا ما يأتي ليخبرني بان عدوك عدو دينك ولن ترضي عنك اليهود والنصاري حتي تتبع ملتهم..المرء علي دين خليله..و لكن اقولها بفخر انا يا سادة ليبرالييييييييي..فيرد هو بعجرفة استغفر الله...كانت فلفلة بحري تجمعنا دوما لنتناقش في السياسة وفي كل شيء حتي الجنس و القباحة .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;ذات يوم كنت اجلس في انتظاره ولم اجده وعدت بخفي حنين الي المنزل لاحظت وجود مولانا في الشارع هو وشرذمة من الملتحين(الذين كان بعضهم مدمنا سابقا)باسفل عمارة ابو سمرة..متسلحين بجنازير و عصي و مواد كاوية(لزوم الدعوة)وما أن راني مولانا حتي صاح في وجهي و الرذاذ يفور من شدقيه..(عاجبك اللي عمله الكافر صاحبك..شتم النبي بيتمسخروا علينا يا دكتور يا محترم)لم اصدق حرفا واحدا بالطبع و حاولت اقناعه بتركه لحاله (فمن اذي ذمي فالنبي خصيمه يوم القيامة)ولكن هيهات عدت الي الشقة التي اسكنها و اجريت عشرات الاتصالات باصدقائي لكي نجد حلا ولكن الكل كان غاضبا او خائفا من الصيع) الرابضون اسفل العمارة )ثلاثة ايام كاملة و(الغلبان لا يستطيع الخروج )و طعامه يصله بالسبت من الدور الذي يعلوه من سيدة سيكون لها قصة وحكاية اخري..و اخيرا وبعد ليال طوال وبعدما فشل البربر في اقامة الحد عليه.. و بعدما هدء الموقف(و كان السبب مسرحية الكنيسة في محرم بك) جمعتنا احدي السهرات كانت ليلة خاصة جدا..احضر هو تورتة من عند كلاسيك و زجاجة (جاك دانيالز)كانت هذه الليلة هي اخر عهدي بالشراب..بعدما فرغت نصف الزجاجة كنا نتحدث بحماسة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;_انا نفسي ابطل الهبابة دي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;_عشان حرام ولا عشان انت عايز تبطلها&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;_مش عارف والله يابو سمرة بس حاسس انها جايبالي الفقر&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;_طب بتشربها ليه&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;_عشان ابقي مبسوط&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;_في سبعتلاف حاجة ممكن تبسطك غيرها&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;_و ساعات عشان ببقي مخنوق&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;_اوعي تشرب وانت مخنوق..حتتخنق اكتر بقولك ايه بلاش تزعل نفسك كده تعالي نتفرج امانشوف عمرو اديب جايب مين&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;ظللنا نشاهد التلفاز حتي الرابعة صباحا حتي انتهينا من الزجاجة اشعلنا المارلبورو الاحمر وهو يتحدث معي برفق&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;-ايه يا دكتور لساك زعلان&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;-لا يا عم انا مخنوق من حاجات تانية خالص&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;-ايه&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;-الكلية زفت حاسس ان مليش مستقبل&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;-&lt;/span&gt; &lt;span style="font-size:180%;"&gt;اووه انت لساك علي الحال ده&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;-اه لسه حوار امريكا ده معشش في دماغي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;اشاح بوجهه بعيدا و استغرقته الذكريات ..ذكريات ماريان ابنته الوحيدة لاحظت هذا علي وجهه فغيرت دفة الحديث&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;-الا قولي عملولك ايه في المدرسة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;-ضحك قليلاوقال اعتبروها اجازة عارضة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;ثم تابع-اما تحب تبطل حاجة بطلها عشان اقتناعك بكده مش عشان نظرة الناس ليك&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;-انا مقتنع خلاص انا لازم ابطل انا مبحبش حاجة تتحكم فيا&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;-و الحشيش&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;انفجرنا في الضحك و تذكرت خاطر غريب&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;-انت بتعمل ايه لما بتبقي مخنوق&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;-بصلي قدام الصليب&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;-انا مخنوق دلوقتي اعمل ايه&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;-مينفعش تصلي انت دلوقتي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;-ليه&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;-انت ناسي (لا تقربوا الصلاة وانتم سكاري)&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;قالها وحمل وجهه ابتسامة اب مشفق اما انا فعدت اضحك من جديد .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/138462400598260458-2039555032071981333?l=zifago-theend.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://zifago-theend.blogspot.com/feeds/2039555032071981333/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=138462400598260458&amp;postID=2039555032071981333' title='7 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/138462400598260458/posts/default/2039555032071981333'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/138462400598260458/posts/default/2039555032071981333'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://zifago-theend.blogspot.com/2007/09/blog-post_20.html' title='عبد المسيح'/><author><name>Zivago</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06322649281336629143</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_Zxhv_pXXi5M/THzWHfIf2PI/AAAAAAAAALU/7PWix8oES-U/S220/9525godfatherI-poster.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_Zxhv_pXXi5M/RvVkTHiERTI/AAAAAAAAABQ/V3ZIUh1UKdk/s72-c/%25D9%2588%25D8%25AD%25D8%25AF%25D8%25A9%2B%25D9%2588%25D8%25B7%25D9%2586%25D9%258A%25D8%25A9.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>7</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-138462400598260458.post-3878837499073933804</id><published>2007-09-14T13:16:00.000-07:00</published><updated>2008-03-09T11:51:01.886-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='حكايات من السيالة'/><title type='text'>مولانا</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:180%;"&gt;كان هادئا للغاية بجلبابه الناصع البياض و زبيبة الصلاة الداكنة في راسه مجرد شاب عادي كالالف غيره من المتدينين البنطلون الشرعي فوق وتر اخيل السواك الذي لا يفارق يده و الاهازيج التي يرددها و هو سائر حين ينتهي من ترديد القران الكريم&lt;br /&gt;الاستشهاد باحاديث وايات قرانية كثيرة..الابتسام حين يتحدث معه كبير خجلا..كان الكل يعمل له الف حساب الجميع يستأمنه علي اسرار دقيقة للغاية..وبعضهم يستشيره في امور بيته الداخلية ك(زوجتي ترفض معاشرتي)فيرد هو ببساطة ان له الحق الشرعي في تاديبها جسديا يرجع الرجل فتسمع صريخ زوجته في الشارع يبتسم الجميع لامتثاله لاوامر سيدنا الشيخ وكيف لا الا تسمعون صوته في الصلاة ونحيبه الذي يكاد يصل الي قدميه في دعاء الجمعة..و يحكي عن سقطته التاريخية(والتي لا يرويها الا العلمانيون الزنادقة المهرطقين كما يراهم دائما)حين اتت ميمي وميمي لمن لا يعرفها واسمها الحقيقي منال هي عاهرة صغيرة السن من عاهرات السيالة والتي هربت مع الشيكا صبي ارزقي يعيش في وكر صغير مع المدنيين والقوادين في السيالة ايضا سيطر عليها بالمستحضر السحري البيسة فادمنت كلاهما البيسة والشيكا هربت معه وعادت مومس وام لطفل سالته عن طريقة لدفع الصدقه اجابها بمنتهي القسوة وهو ينظر للارض(فالاولي لك والثانية عليك)من مثلك لا صدقة له..و فوجيء الجميع في المساء بصرخات الشيكا المخمور وهو يمسك ميمي التي انتحرت بعد قطع شرايين المعصم..ومما جعل الامر يزداد سوءا رفض (سيدنا الشيخ الذي لم يري الازهر بعينه في حياته)الصلاة عليها بل و حذر الجميع من الصلاة عليها باعتبارها كافرة مومس مما جعل الشيكا ولاول مرة في حياته ينهض و يستحم و يضع جثتها في الشارع منتصف السيالة و ينادي في الجميع للصلاة عليها ورفض معظم الاهالي البسطاء والجهلاء في آن واحد و بعد صلاة الجمعة كان جميع اهالي السيالة امام مفاجأة من العيار الثقيل ..بعض طلبة المدارس الثانوي ..طلبة الجامعة الفقراء بعض العلمانيين (اعداء سيدنا الشيخ)والادهي من ذلك بعض اصدقاء الشيكا المدمنين و القوادين و المشعوذين و الشحاذين باختصار كان مشهدا لا يمكن ان ينساه الاهالي التحام فريد من نوعه و السبب جثة .. جثة غانية كانت علي وشك التوبة فاسلمت عقلها الي مهووس متشدد لم يعرف في حياته عن الاسلام سوي القشور كالمسبحة والجلباب وفي تمام الثالثة وقف الشيكا بصوت شديد الحزن يصلي بها الجنازة بعد ان اخبره بها درويش العجوز صاحب محل الفلافل(سرا)ولان هذا كان تحديا صارخا لمشيئة الشيخ..لا يمكن وصف شعور الشيكا وهو ينطق بصوته الاجش ولاول مرة تقريبا في حياته بالقرآن والاهالي الذين سلبهم الشيخ عقولهم&lt;br /&gt;وهم يسبون الجميع و يلقون بالماء الآسن و بواقي الخضار من فوق العشش علي المصلين الذين انتحبوا..و الشيكا يرفع صوته بحرقة قائلا:يا ايها النفس المطمئنة ارجعي ال ربك راضية مرضية) ولا حول ولا قوة الا بالله&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/138462400598260458-3878837499073933804?l=zifago-theend.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://zifago-theend.blogspot.com/feeds/3878837499073933804/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=138462400598260458&amp;postID=3878837499073933804' title='3 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/138462400598260458/posts/default/3878837499073933804'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/138462400598260458/posts/default/3878837499073933804'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://zifago-theend.blogspot.com/2007/09/blog-post_14.html' title='مولانا'/><author><name>Zivago</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06322649281336629143</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_Zxhv_pXXi5M/THzWHfIf2PI/AAAAAAAAALU/7PWix8oES-U/S220/9525godfatherI-poster.jpg'/></author><thr:total>3</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-138462400598260458.post-4717175501927084785</id><published>2007-09-13T05:43:00.000-07:00</published><updated>2008-03-11T03:15:56.533-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='حدوتة مصرية'/><title type='text'>عبد المولي</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;جميلة ولكن ناعمة كالافعي هكذا حاول ان يقنع نفسه مرارا ومرارا حسنا سيفعل كما اراد دائما &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;(اسمعي كويس يا بنت الناس)هكذا قالها بكل قوة ردت هي بنعومة اشبه بالفحيح &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;اسمع ايه -&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;-انت طريقتك مش عاجباني&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;انهي طريقة-&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;خروج كتير و معارف بالهبل و الصراحة كده انا بكسف اخدك معايا في حتة -&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;ردت من وسط دموعها التماسيحية-&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_Zxhv_pXXi5M/RukxLEnA-VI/AAAAAAAAAAU/neIAXwd_H7o/s1600-h/scarlet-johansson-nude_04.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5109669318514243922" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; CURSOR: hand" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_Zxhv_pXXi5M/RukxLEnA-VI/AAAAAAAAAAU/neIAXwd_H7o/s320/scarlet-johansson-nude_04.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;لا انت اللي مبقتش تحبني زي الاول &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;يالله-انها كما يقولون تماما ما أن يواجهها حتي تبدأ هرمونات الانوثة في عملها وهي تعلم انه ضعيف جدا امام الدموع&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;و لكن هيهات لقد عقد العزم علي ان تصير كلمته هي العليا اليوم -&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;وان لم توافق فعليها ان تحتمل سيطردها من حياته نهائيا و يسترجع كرامته وحريته المسلوبة منذ فترة&lt;span style="font-size:85%;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;مش حقولك الكلام ده تاني دي اخر مرة-&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;-انت شكلك اتجننت-انا كان عندي احساس بكده احب اقولك انك جاي انهاردة تثبت انك راجل مجرد نسخة غبية تانية من الالاف اللي بشوفهم&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;لم يعرف ساعتها ماذا يفعل ان الامور ليست كما كان متوقع من صديقه عبد المولي الذي اقنعه بان ما سيفعله &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;صواب وعين العقل واقتنع هو بعد ستة احجرة معسل كاملة0&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;انا مسمحلكيش يا000000&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;احب اقولك اني زهقت منك ومن تخلفك حتي الحجاب اللي انت ملبسهولي عافية احب اقولك اني حاقلعه .&lt;span style="font-size:0;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;انا بحذرك انتي 000000&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;قالتها وخلعت الحجاب بمنتهي السرعة والقته علي وجهه صائحة :انا ارتبطت علي فكرة ودي كانت اخر فرصة ..ان احنا نبقي صحاب علي الاقل ابقي خلي عبد المولي ينفعك.&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;فوجيء الجميع بذلك و لكنه رفع عقيرته داخل الكافيه-ايه يا خوانا كل واحد يخليه في حاله...الله يخربيتك يا عبد المولي&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/138462400598260458-4717175501927084785?l=zifago-theend.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://zifago-theend.blogspot.com/feeds/4717175501927084785/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=138462400598260458&amp;postID=4717175501927084785' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/138462400598260458/posts/default/4717175501927084785'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/138462400598260458/posts/default/4717175501927084785'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://zifago-theend.blogspot.com/2007/09/blog-post_13.html' title='عبد المولي'/><author><name>Zivago</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06322649281336629143</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_Zxhv_pXXi5M/THzWHfIf2PI/AAAAAAAAALU/7PWix8oES-U/S220/9525godfatherI-poster.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_Zxhv_pXXi5M/RukxLEnA-VI/AAAAAAAAAAU/neIAXwd_H7o/s72-c/scarlet-johansson-nude_04.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-138462400598260458.post-3691900750672863795</id><published>2007-09-07T11:30:00.000-07:00</published><updated>2008-03-09T11:53:50.180-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='حلاوة روح'/><title type='text'>عريس الدولة</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_Zxhv_pXXi5M/RuGai1a4P0I/AAAAAAAAAAM/kLz0iHW2ggM/s1600-h/63m[1].jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5107533375660900162" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; CURSOR: hand" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_Zxhv_pXXi5M/RuGai1a4P0I/AAAAAAAAAAM/kLz0iHW2ggM/s320/63m%5B1%5D.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:lucida grande;font-size:180%;"&gt;عريس الدولة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;مبروك يا عريسنا &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;يابو شنة ورنة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;يا وخدنا وراثة &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;اطلب واتمني&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;و اخرج من جنة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;اطلع علي جنة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;مش فارقة معانا &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;و لا تاعبة قلوبنا&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;ولا هارية بدنا &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;ولا فاقعة بضانا&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;مش كارهينك &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;لكن هارشينك حتكمل دينك&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;و تطلع ديننا&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;أحمد فؤاد نجم&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/138462400598260458-3691900750672863795?l=zifago-theend.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://zifago-theend.blogspot.com/feeds/3691900750672863795/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=138462400598260458&amp;postID=3691900750672863795' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/138462400598260458/posts/default/3691900750672863795'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/138462400598260458/posts/default/3691900750672863795'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://zifago-theend.blogspot.com/2007/09/blog-post.html' title='عريس الدولة'/><author><name>Zivago</name><uri>http://www.blogger.com/profile/06322649281336629143</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_Zxhv_pXXi5M/THzWHfIf2PI/AAAAAAAAALU/7PWix8oES-U/S220/9525godfatherI-poster.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_Zxhv_pXXi5M/RuGai1a4P0I/AAAAAAAAAAM/kLz0iHW2ggM/s72-c/63m%5B1%5D.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>1</thr:total></entry></feed>
